تحت شعار "من أجل أمومة سليمة"، نظمت جمعية أسوار موكادور للسباق على الطريق، بتعاون مع عمالة إقليم الصويرة والنيابيتين الإقليميتين لوزارة الشباب والرياضة والتربية الوطنية، وجمعية الصويرة موكادور، السباق النسوي الأول على الطريق.
ويندرج تنظيم هذا الملتقى الرياضي في إطار الاحتفاء باليوم العالمي للمرأة، و ضمن الجهود المبذولة على أكثر من صعيد لإنعاش الرياضة المحلية، التي عرفت في السنوات الأخيرة تراجعا ملحوظا لأسباب كثيرة.
وعرفت هذه التظاهرة الرياضية، مشاركة مكثفة للفتيات والنساء من مختلف الأعمار، بلغت حوالي 265 متسابقة، من بينهن تلميذات المؤسسات التعليمية ورائدات مراكز التعاون الوطني والأندية النسوية التابعة لنيابة الشباب والرياضة، إضافة إلى مشاركات أخريات.
وحسب عضو من اللجنة التنظيمية، فإن أصغر مشاركة لم يتعد عمرها خمس سنوات، في حين بلغ سن أكبر مشاركة 82 سنة. مبرزا أن المشاركات جرى تقسيمهن إلى أربع فئات، الأولى خاصة بأقل من 12 سنة، والثانية بين 12 و 17 سنة، والثالثة من 18 إلى 39 سنة، والرابعة والأخيرة 40 سنة فما فوق، و أوضح أن طول مسافة السباق بالنسبة للفئات الثلاث الأخيرة حددت في 3000 متر.
جمهور عريض مشكل من مغاربة و أجانب كان على امتداد شارع محمد الخامس، وكان الكل يشجع المشاركات و يحفزهن على بذل المزيد من الجهد لتحقيق أفضل النتائج. و بساحة المنزه بالمدينة العتيقة حيث خط الوصول، أشرف المنظمون على تتويج الفائزات الثلاث الأوليات بميداليات تقديرية، وهدايا رمزية، مع التفاتة خاصة لذوي الاحتياجات الخاصة و لأصغر وأكبر المشاركات، و لأول مشاركة مسنة من الصويرة، إضافة إلى ميداليتين لمشاركتين أجنبيتين تصدرتا ترتيب الأجنابيات المشاركات في هذا اللقاء الرياضي المحلي.
وفي لقاء مع "المغربية" على هامش السباق، عبرت ثلة من المشاركات عن ارتياحهن لتنظيم مثل هذه السباقات النسوية النادرة في مدينة الصويرة، وطالبن الجهات المعنية بالتكثيف من مثل هذه التظاهرات الرياضية وعدم جعلها مناسباتية فقط،، وشددن على ضرورة الاهتمام بالبنيات التحتية الرياضية لأجل تحقيق الإقلاع الرياضي المنشود.