المرشح الجمهوري لخلافة بوش يبدأ حملته من إسرائيل

الأربعاء 12 مارس 2008 - 11:56

يعتزم المرشح الجمهوري جون ماكين، زيارة إسرائيل وبريطانيا وفرنسا، الأسبوع المقبل، في رحلة من المحتمل أن تعزز مؤهلاته المتصلة بخبرته في الأمن القومي، والتي يأمل أن تساعد في حمله إلى البيت الأبيض.

ويبدأ ماكين، المرشح المرجح لحزبه في مواجهة المرشح الديموقراطي في سباق انتخابات الرئاسة، في نوفمبر المقبل، جولته في 18 مارس، بزيارة للقدس لمناقشة الشرق الأوسط، الذي قال إنه سيركز جهده عليه إذا انتخب رئيسا. وقال للصحافيين، في فونيكس "بالقطع، لاسيما بالنظر إلى مقدار التوترات والتراشق بالنيران عبر حدود إسرائيل، الذي يستهدف الابرياء. وهناك حماس، وهي منظمة إرهابية تحكم الآن غزة، واضطرابات كبيرة في جنوب لبنان. هناك قضايا كبيرة جدا يجب معالجتها".

وقال مكتب ماكين في مجلس الشيوخ، في واشنطن، إنه سيزور لندن في 19 و20 مارس، ويذهب إلى باريس في21 مارس.

وقال ماكين للصحافيين، على متن الطائرة التي أقلته من فونيكس إلى سانت لويس، إنه يود أن يرى مزيدا من مشاركة حلف شمال الأطلسي في أفغانستان. واستدرك بقوله "لكني لا أعتزم توبيخ أصدقائنا الأوروبيين، ولا أظن ذلك مناسبا. وأرجو أن يمكننا التشاور. وكما قلت، فإنني أتحدث إلى زعماء أوروبيين في هذه المسائل منذ سنوات عدة، وأنوي الاستمرار في هذا الحوار معهم". وقال ماكين أيضا إنه يشعر بأن "جهدا قويا جدا" بذله الرئيس جورج بوش، ووزيرة خارجيته، كوندوليزا رايس، لحث خطى مساعي السلام في الشرق الأوسط، رغم "بيئة صعبة للغاية" في المنطقة.

من جهتها، عبرت وزيرة الخارجية الأميركية، كوندوليزا رايس، لدى استقبالها نظيرتها الإسرائيلية، تسيبي ليفني، الاثنين، عن أسفها لاستئناف الاستيطان اليهودي، لكنها شددت على ضرورة مواصلة إحياء عملية السلام الإسرائيلية-الفلسطينية.

ودعت رايس، التي استقبلت نظيرتها الإسرائيلية في مقر الخارجية الأميركية، الطرفين إلى احترام التزاماتهما في إطار خارطة الطريق، خطة السلام الدولية التي بقيت حبرا على ورق. وقالت رايس "نعتبر، وأعلم أن الحكومة الإسرائيلية والقيادة الفلسطينية تعتبران ذلك أيضا، أن احترام الالتزامات الواردة في خارطة الطريق يشكل جزءا من عملية أنابوليس"، في إشارة إلى المفاوضات الإسرائيلية-الفلسطينية، التي استؤنفت في نوفمبر بعد مؤتمر أنابوليس، حول الشرق الأوسط.

وكانت رايس ترد على أسئلة الصحافيين حول إعلان إسرائيل استئناف بناء وحدات سكنية في مستوطنة بالضفة الغربية.

والتزمت إسرائيل، ضمن خارطة الطريق، بتعليق أنشطة الاستيطان، التي قد تضر بنتيجة المفاوضات، خاصة حول حدود الدولة الفلسطينية المقبلة، فيما التزم الفلسطينيون بوقف العنف.

ولم تنتقد رايس علنا القرار الإسرائيلي، لكن الناطق باسمها، شون ماكورماك، فعل ذلك، متسائلا "هل إن إعلان الحكومة الإسرائيلية مفيد لعملية السلام؟ كلا إنه غير مناسب". وقال إن رايس كانت تنوي التطرق إلى هذه القضية مع ليفني، لكنه أضاف أنها تنوي خصوصا "مواصلة دفع عملية" السلام.

وعادت رايس من جولة بالشرق الأوسط، حيث حصلت على تعهد من الطرفين باستئناف المفاوضات، التي علقت بعد الهجوم الإسرائيلي الدامي على قطاع غزة، ردا على إطلاق الصواريخ على إسرائيل.




تابعونا على فيسبوك