درس مفيد للبؤات الأطلس

الإثنين 10 مارس 2008 - 13:18

عجزت لاعبات المنتخب الوطني المغربي عن الصمود في وجه الفرنسيات، خلال المباراة الدولية الودية، التي جمعت بينهما بعد ظهر أول أمس بمركب محمد الخامس بالدار البيضاء، بمناسبة اليوم العالمي للمرأة.

وظهرت المغربيات بصورة باهتة، خلال الشوط الأول، خصوصا بعدما ارتكبت حارسة المرمى خديجة أوسات خطأ فادحا، منحت من خلاله هدف السبق للضيوف.

وتوالت أخطاء حارسة المرمى، وتوالت معها أهداف المنتخب الفرنسي، وبلغت الحصة أربعة أهداف دون رد، مع ارتباك واضح لدى لاعبات المنتخب المغربي، اللواتي عجزن عن فرض إيقاعهن.

بعد فترة الاستراحة، التي دامت مدة طويلة، بدا أن المدرب الوطني العلوي السليماني، أعاد ترتيب أوراقه التقنية، وحاول تصحيح مختلف الأخطاء، التي دونتها مساعداته. كما أنه أجرى بعض التغييرات، فاستعاد المنتخب المغربي بعض توازنه، وغابت الأخطاء القاتلة، رغم استمرار سيطرة الفرنسيات.

وأتيحت بعض المحاولات أمام المغربيات، غير أن مجهودات لمياء بومهدي، وكوثر التهامي، وغزلان شباك، ودنيا طرقان، كانت تفتقر إلى فعالية أكبر، علما أن خط الدفاع الفرنسي كان حاضرا بقوة.

ومرة أخرى، ساهمت حارسة المرمى في استقبال شباكها هدفين، لترتفع الحصة إلى ستة أهداف، وهي النتيجة النهائية، التي انتهت بها هذه المباراة.

واعتبر العلوي السليماني، هذه النتيجة عادية جدا، بحكم قوة المنتخب الفرنسي، الذي يحتل المركز السادس في الترتيب العالمي، مؤكدا أن الهدف أصلا من هذه المباراة يبقى، الاحتكاك وكسب المزيد من الخبرة.

أكيد أن الدرس سيكون مفيدا، خصوصا أن معدل سن المنتخب الوطني المغربي صغير جدا، كما أن عدة أسماء حظيت بدعوة العلوي السليماني للمرة الأولى.

وكان الناخب الوطني، أكد لـ"المغربية"، أن هناك عملا جبارا ينتظره، ليس فقط على مستوى إعداد لاعبات المنتخب الوطني، ولكن أيضا بخصوص تأطير مدربي فرق البطولة الوطنية بشطريها الشمال والجنوب.

وقال العلوي، إن مشكل لاعبات المنتخب، أنهن يستفدن كثيرا مع المنتخب الوطني، بالمقابل يكون مستوى التداريب داخل النادي متواضعا جدا، لدرجة أن اللاعبات يصبن بالإحباط.

وينتظر أن يحدد السليماني برنامجا إعداديا مكثفا للاعبات المنتخب الوطني، وربما وجه الدعوة للاعبات أخريات.




تابعونا على فيسبوك