بحضور عدد ضعيف جدا للوجوه الرياضية بالجهة الشرقية

سمر رياضي يستضيف لاعبي المولودية الوجدية سابقا موسى والفيلالي

الخميس 06 مارس 2008 - 13:21
الفيلالي الأول وموسى الثالث من جهة اليمين رفقة زملاء الأمس البعيد  / ت: نور الدين غربي

حل أخيرا بمدينة وجدة طاقم برنامج "سمر رياضي"، الذي تعده الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، حيث جرى تسجيل حلقتين منفصلتين، استقرأ من خلالهما معد البرنامج الزميل سعيد زدوق ذاكرة لاعبي المولودية الوجدية.

والمنتخب الوطني لكرة القدم محمد موسى ومحمد الفيلالي.

ولعل أهم ملاحظة استرعت الانتباه خلال تسجيل البرنامج الرياضي، هو غياب شبه كلي لمجموعة من الوجوه الرياضية، القديمة منها والحديثة بالجهة الشرقية، عكس ما يحصل في المدن الأخرى، إذ لم يسجل حضور أكثر من 10 لاعبين قدامى على أكثر تقدير من مجموع الحاضرين على قلتهم في كل حلقة.

وشكل حضور اللاعب السابق موسى (66 سنة) إلى مدينة وجدة، في رأي مجموعة المتتبعين الرياضيين بالمدينة، عودة لحبل الوصال بين اللاعب المذكور ومسقط رأسه، خصوصا وأن الأخير انقطع عن الممارسة الرياضية سنة 1965، وهي السنة التي غادر فيها العاصمة الشرقية اتجاه العاصمة الإدارية للمملكة لظروف مهنية (موظف بالمكتب الوطني للسكك الحديدية)، ما جعل غيابه يطول لسنين عدة عن وجدة، التي جاور فريقها الأول المولودية مدة عشر سنوات، تزامنت مع العصر الذهبي لسندباد الشرق، الذي حاز معه لقبين لكأس العرش سنتي 1960 و 1962.

وكانت حلقة الدولي السابق محمد الفيلالي (63 سنة ) ممتعة للغاية، بفعل التجربة الطويلة لنجم المولودية السابق في الميادين الرياضية، والتي قاربت 20 سنة عاصر خلالها الفيلالي أربعة أجيال لفريق المولودية (الخمسينات، الستينات، السبعينات والثمانينات) وجاور فيها مختلف المنتخبات الوطنية في جميع التظاهرات القارية والدولية، أهمها كأس العالم بمكسيكو 70، أولمبياد ميونيخ سنة 1972 وكأس أمم إفريقيا بالكاميرون سنة 1972 وألعاب البحر الأبيض المتوسط بتركيا سنة 1971.

نشير إلى أن الحلقتين معا سجلتا بدار السبتي وهو فضاء عمومي يتميز بجمالية في البناء ويعكس الأصالة المغربية في النقش والزخرفة، و من عجائب الصدف أن الفضاء المذكور يحمل اسم صاحبه المالك الأصلي للدار "السبتي" ذي الجنسية الإنجليزية، هو ثاني رئيس لفريق المولودية الوجدية، وكان ذلك في موسم 1948 -1949.

للتذكير فبرنامج سمر رياضي، سبق له وأن حط رحاله بعاصمة المغرب الشرقي أول مرة خلال سنة 2006، حين جرى استضافة كل من محمد بلخير فرنان وبلعيد الكوراري، وهما معا من الجيل الأول لفريق المولودية الوجدية بعد الاستقلال.




تابعونا على فيسبوك