المغرب يحافظ على صدارة الدول المستوردة للشاي من الصين

الخميس 06 مارس 2008 - 12:33

أفادت أحدث إحصائيات للهيئة العامة للجمارك الصينية, أن المغرب استورد خلال السنة الماضية, ما مجموعه 58 ألف طن من الشاي الصيني الأخضر, محافظا بذلك على صدارة الدول الزبونة للصين في هذا المجال على الصعيد العالمي.

وحسب معطيات أوردتها وكالة المغرب العربي للأنباء في بكين, استنادا إلى الهيئة العامة للجمارك الصينية, ارتفعت صادرات الصين من الشاي الأخضر للمغرب خلال السنة الماضية بنسبة 1.4 في المائة, وبلغت 120 مليون دولار.

وأفاد المصدر ذاته, أن إجمالي صادرات الصين من الشاي إلى مختلف الدول, بلغ في السنة ذاتها نحو 289 ألف طن, بارتفاع نسبته واحد في المائة, لكن قيمة الصادرات قفزت بنسبة 11 في المائة, على أساس سنوي, لتصل إلى 610 مليون دولار.

وحافظت صادرات الصين من الشاي الأخضر للمغرب على وتيرة متنامية سنة بعد أخرى, إذ انتقلت قيمتها من 77 مليونا و197 ألف دولار سنة 2003, إلى 85 مليونا و858 ألف دولار سنة 2004, ثم إلى 98 مليونا و335 ألف دولار سنة 2005 , ثم 109 ملايين و853 ألف دولار في السنة الموالية.

وتلبي السوق الصينية بين 85 و 95 في المائة من حاجيات المغرب من الشاي, في حين يجري استيراد الباقي من الهند وسيريلانكا. وتعتبر السوق المغربية بالغة الأهمية بالنسبة إلى العديد من القرى والبلدات الصينية المنتجة للشاي, التي توجه غالبية صادراتها إلى المغرب.

ويجري تعليب وتصنيع بعض أنواع الشاي المعروفة محليا في المصانع الصينية, سواء في علب صغيرة جاهزة للبيع فور وصولها, أو في علب خشبية متوسطة الحجم من30 إلى40 كلغ تخضع لعملية إعادة التلفيف.

ففي إقليم تشيجيان, الذي يلقب بعاصمة الشاي في الصين وأحد كبريات المناطق العالمية في إنتاج الشاي الأخضر, لا يوجد معمل إنتاج واحد لا يوجه بعضا من إنتاجه إلى السوق المغربية.

وتنتشر زراعة الشاي في العديد من الأقاليم جنوب شرق الصين, على مساحة بلغت سنة 2006 نحو مليون و380 ألف هكتار, غير أن تقاليد تاريخية جعلت الموردين المغاربة يركزون على شاي منطقة هانغتشو, حاضرة إقليم تشيجيان, حيث أصبحت المعامل تتفنن في صنع منتوج بمواصفات خاصة, وذوق المواطن المغربي المولع بالشاي الأخضر, منذ القدم.

المغرب الزبون الثالث تجاريا

وكانت إحصائيات مكتب الصرف أفادت أخيرا أن صادرات الصين للمغرب بلغت في الأشهر الثلاثة الأولى من 2007 ما مجموعه 3532.8 مليون درهم, واحتلت بذلك الصف الثالث خلف إسبانيا بـ 6050.8 مليون درهم, ثم فرنسا بـ 8867.3 مليون درهم, في حين بلغت صادرات المغرب لها خلال الفترة ذاتها 590.7 مليون درهم فقط.

واستنادا إلى إحصائيات رسمية لإدارة الجمارك الصينية, قفزت صادرت الصين إلى المغرب, إلى مليار و 569 مليونا و 516 ألف دولار سنة 2006, مسجلة رقما قياسيا, في الوقت الذي كان المعدل السنوي للمبادلات التجارية بين البلدين في حدود 150 مليون دولار سنويا فقط, من 1990 إلى 1997.

وظلت صادرات المغرب إلى الصين ضعيفة خلال سنة 2006, إذ بلغت 171 مليونا و355 ألف دولار مقابل 277 مليونا و 448 ألف دولار سنة 2005, و214 مليون و 82 ألف دولار سنة 2004, وذلك حسب أرقام إدارة الجمارك الصينية.

من ناحية ثانية, أفادت الإحصائيات أن الملابس والمنسوجات مكتملة الإنتاج, تصدرت صادرات الصين للمغرب, وبلغت 381 مليونا و961 ألف دولار, وتلتها منتوجات الخيوط الاصطناعية والكابلات بـ 141 مليونا و445 ألف دولار, والأحذية بـ 111 مليونا و846 ألف دولار, والشاي الأخضر بـ 109 ملايين و 846 ألف دولار, والحديد ومنتوجاته بـ 65 مليونا و 699 ألف دولار, وتجهيزات الاتصالات بـ 50 مليونا و 919 ألف دولار, وأجهزة التلفزيون بـ 50 مليونا و 893 ألف دولار. وتليها بنسب متفاوتة أجهزة الهاتف المحمول ومعداته, والمنتوجات البلاستيكية, والزليج والرخام, ومواد التجهيز والزجاج, والمنتوجات القطنية, والسيارات وقطع غيارها (16 مليونا و507 آلاف دولار) وآلات الغسيل, إضافة إلى المكيفات والمصابيح والمعدات الكهربائية والأثاث البلاستيكي وأجهزة قراءة الأقراص المدمجة والدراجات.




تابعونا على فيسبوك