بعدما صادق المجلس الإداري لنادي الفتح الرباطي على التركيبة الجديدة للأجهزة المسيرة للنادي، التي اختارها رئيس المكتب المديري، منير الماجدي، وبعد عقد الاجتماع الأول.
الذي شكل مناسبة لطرح مجموعة من المواضيع، وتحديد الأولويات، انطلق العمل، بفتح مجموعة من الأوراش.
وعلمت "المغربية" أن المسؤولين الفتحيين، بدأوا بتشريح وضعية جميع الفروع، بهدف وضع اليد على مكامن الخلل، ومعالجة مختلف المشاكل، خصوصا أن الموسم الرياضي الحالي، كشف بعض العيوب، بداية من فرع كرة القدم، الذي يقبع حاليا في المركز الأخير من بطولة المجموعة الوطنية الأولى لكرة القدم، مرورا بفرع كرة السلة، الذي فقد بريقه، ووصولا إلى كرة اليد، التي تراجع مستوى فريقها كثيرا، وفروع أخرى.
وقالت مصادرنا، إن مختلف الأسماء، التي وقع عليها اختيار منير الماجدي، أعدت سلسلة من البرامج، شكل فيها جانب البنيات التحتية أولية.
وتضيف المصادر ذاتها أن مهمة فريق الماجدي، وفي مقدمته المعتصم بلغازي، نائب الرئيس، وعبد المجيد التزلاوي، الكاتب العام، وباقي الوجوه الشابة في تركيبة المكتب المديري لنادي الفتح، لن تكون سهلة، لأن معاناة الفروع تبدو بحجم الجبل، غير أن هناك إصرارا كبيرا من طرف الجميع، للتغلب على مختلف العراقيل، وجعل الفتح، يعود ثانية إلى الواجهة، ويستعيد مكانه الطبيعي بين الأندية العملاقة على الصعيد الوطني.
وينتظر أن يجتمع المعتصم بلغازي، باعتباره نائبا أول للرئيس ومنسقا عاما، مع ممثلي بعض الفروع لتحديد سياسة العمل، ووضع البرنامج الأولي، الذي سيبدأ تنفيذه هذا الأسبوع. ويأمل الجمهور الفتحي، أن تكون الأولوية لفرع كرة القدم، خصوصا أن وضعية الفريق في ذيل الترتيب العام للبطولة الوطنية، لا تبشر بالخير.
من جهة أخرى علمت "المغربية" أن إصلاح ملعب الفتح ربما يتأخر إلى غاية نهاية الموسم الرياضي الحالي، خصوصا أن النادي ملتزم مع فريق اتحاد تواركة، الذي يستقبل ضيوفه بالملعب ذاته، بينما وجد الفتحيون حلا مؤقتا لمبارياتهم المحلية، بعدما حصلوا على ترخيص باستعمال مجمع الأمير مولاي عبد الله.
وتضيف المصادر أن الإصلاحات ربما استمرت طيلة فصل الصيف، لأن فعاليات النادي الرباطي، تعتزم إعادة النظر في أرضية الملعب، وكذا مستودعات الملابس، وسور الملعب، الذي كاد يودي بحياة أفراد من الجمهور، إضافة إلى مرافق أخرى.
ويبقى الأهم أن الآمال معقودة على المكتب المديري، الذي كشف مبكرا عن رغبته في تغيير الكثير من الأمور داخل مختلف الفروع، ليس فقط استجابة لنداء الجماهير الفتحية، التي لم تعد راضية على نتائج فروع النادي، ولكن أيضا لأن الفتح يستحق مكانة أفضل، لأنه ظل على مدى سنوات بمثابة المزرعة، التي أعطت العديد من المواهب لمنتخبات وطنية في عدة رياضات، إذ آن الأوان ليعود النادي ثانية للعب هذا الدور.