إسرائيل غير راضية عن مستوى الضغط على طهران

القوى الكبرى تجمع بين الإغراء والتهديد تجاه إيران

الخميس 28 فبراير 2008 - 12:44

قال مسؤولون ودبلوماسيون أميركيون إن القوى الكبرى تبحث عن سبل جديدة لاجتذاب إيران إلى المفاوضات، مع السعي، في الوقت نفسه، إلى فرض مزيد من العقوبات من جانب الأمم المتحدة. وترى إسرائيل أن الضغوط الممارسة على طهران غير كافية.

واجتمع رؤساء الإدارات السياسية بوزارات الخارجية في الدول الخمس الدائمة العضوية بمجلس الأمن، روسيا، والصين، والولايات المتحدة، وبريطانيا، وفرنسا، بالإضافة إلى ألمانيا، في واشنطن، الاثنين، لبحث سبل التوصل إلى استراتيجية بشأن إيران. واتفقوا على المضي قدما لفرض مجموعة ثالثة من العقوبات في مجلس الأمن، تأمل واشنطن التصويت عليها هذا الأسبوع. لكن دبلوماسيين قالوا إنهم خططوا أيضا لإعادة التأكيد على الحوافز، التي قدموها لإيران، عام 2006، للتخلي عن الأنشطة النووية الحساسة.
وتضغط روسيا والصين من أجل تقديم مزيد من الحوافز، أكثر من الإجراءات العقابية، في التعامل مع إيران، لكن عدة دبلوماسيين قالوا إنه لا توجد رغبة تذكر لدى الدول الأوروبية والولايات المتحدة لتقديم حوافز جديدة كبيرة.

تشدد أميركي وأوروبي

وقال دبلوماسي أوروبي "أكثر من إضافة مواد تحلية، يجب أن نعمل لتقديم ذلك الباب الصغير، الذي يسمح لإيران بالدخول في ذلك الممر الطويل، الذي يؤدي إلى الغرفة، التي بها مائدة المفاوضات، دون أن نفقد ماء الوجه".

واتفق رؤساء الإدارات السياسية بوزارات الخارجية على أن الوزراء من الدول الست سيصدرون بيانا مشتركا، بعد تصويت الأمم المتحدة، يعيدون فيه تقديم العرض الذي قدم إلى الإيرانيين في 2006، وحثهم على قبوله.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، توم كيسي، إنه لا يجري بحث حوافز جديدة، لكن رؤساء الإدارات السياسية بوزارات الخارجية يبحثون كيف يمكن تقديم اتفاق عام 2006 بطريقة تجدها إيران جذابة.

وتصر إيران، وهي رابع أكبر مصدر للنفط في العالم، على أن الهدف من تخصيب اليورانيوم هو توليد الكهرباء وليس صنع قنابل نووية. وفرضت مجموعتان سابقتان من العقوبات على إيران، في ديسمبر 2006، ومارس 2007.

من جهته، صرح سفير إسرائيل في الولايات المتحدة، سالاي ميريدور، أمس، أنه "ليس راضيا" عن مستوى الضغط الذي تمارسه الأسرة الدولية على إيران بشأن برنامجها النووي، ودعا إلى فرض عقوبات جديدة على طهران. وقال ميريدور، في لقاء مع وسائل الإعلام المتخصصة بالشؤون الدفاعية في واشنطن"لست راضيا" عن وتيرة تعزيز الضغوط على إيران. وأضاف "نأمل أن يتبنى مجلس الأمن قرارا" بتعزيز العقوبات على إيران "ونأمل أن يفكر الأوروبيون، بعد ذلك، في فرض عقوبات أوروبية، ونأمل أن يواصل القطاع الخاص الضغط على إيران".




تابعونا على فيسبوك