أظهر أحدث تصنيف للأغنياء في روسيا أجرته مجلة"فينانس" الروسية أن قطب المعادن الروسي، أوليغ ديريباسكا، أصبح الآن أغنى رجل في روسيا، بحيازته ثروة قدرها 40 مليار دولار، متفوقا على منافسه، رومان أبراموفيتش.
وقالت المجلة إن الاقتصاد الروسي المزدهر أدى إلى زيادة كبيرة في المليارديرات، الذين بلغ عددهم الآن 101 ثري، وهو ثاني أكبر عدد في العالم، بعد الولايات المتحدة.
ساعدت الزيادة في أسعار المعادن ديريباسكا (40 عاما) على مضاعفة ثروته الصافية لتتجاوز ثروة الروسي المعروف أبراموفيتش، مالك نادي تشيلسي الإنجليزي لكرة القدم، والذي يعيش معظم أوقاته في لندن.
وزادت ثروة أبراموفيتش، الذي تتركز ثروته في المعادن، ملياري دولار منذ 2007، ليبلغ صافي ثروته 23 مليار دولار. وهو أيضا حاكم إقليم شوكوتكا النائي، وله صلات صداقة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
ويملك ديريباسكا، الذي رباه جداه في مزرعة صغيرة في جنوب روسيا، نسبة 66 في المائة من شركة صناعة الألمونيوم العملاقة (روسال)، ويسيطر على المجموعة الصناعية "بيزيك إيليمنت"، وعلى 30 في المائة من الأسهم، في شركة الإنشاءات النمساوية (ستراباغ).
وديريباسك مقرب من الرئيس بوتين، وصرح ذات يوم بأنه على استعداد لتسليم كل ثروته إلى الدولة الروسية إذا طلبت ذلك.
وقالت مجلة "فينانس" إن أعلى النساء مرتبة على قائمة الأثرياء هي يلينا باتورينا، زوجة يوري لوجكوف، رئيس بلدية موسكو، التي تبلغ ثروتها سبعة ملايير دولار عن أعمالها في قطاع البناء، الأمر الذي يجعل ترتيبها السابع والعشرين في القائمة.
ولم تضمن المجلة مسؤولين حكوميين في قائمتها، لكنها سمت 12 مليارديرا، هم أعضاء في الغرفة السفلى للبرلمان (الدوما).
في موضوع الانتخابات الرئاسة، أظهر استطلاع للرأي هذا الأسبوع، أن النائب الأول لرئيس الوزراء دميتري ميدفيديف، المرشح بدعم من الرئيس فلاديمير بوتين للانتخابات الرئاسية الروسية، المقرر إجراؤها في ثاني مارس ، سيحصل على 8 ر67 في المائة من الأصوات.
وتشير نتائج هذا الاستطلاع، الذي أجراه "صندوق الرأي العام" الروسي، يومي 16 و17 فبراير، على عينة من ثلاثة آلاف شخص من 200 منطقة سكنية، في 63 إقليما ومقاطعة بروسيا الاتحادية، إلى أن زعيم الحزب الشيوعي الروسي، غينادي زيوغانوف، سيحتل المرتبة الثانية بحصوله على 16.3 في المائة من الأصوات، يليه زعيم الحزب الليبرالي الديمقراطي الروسي (قومي متشدد)، فلاديمير جيرينوفسكي (13.7 في المائة)، وأخيرا رئيس الحزب الديمقراطي الروسي، أندري بوغدانوف (1.3 في المائة). كما توقع هذا الاستطلاع أن تصل نسبة مشاركة الناخبين في عملية الاقتراع إلى 69 في المائة.
وفي سياق متصل، أبان استطلاع آخر للرأي أجراه "المركز الروسي لدراسة الرأي العام" أن معدل الإقبال على صناديق الاقتراع وترتيب المرشحين الأربعة للانتخابات الرئاسية الروسية لن يتغيرا، لكن نسب الأصوات المحصل عليها تتباين مع تلك التي أظهرها الاستطلاع الأول، وإن كان كلاهما يؤكد أن ميدفيديف في طريقه إلى الفوز بمنصب الرئاسة بفارق كبير عن منافسيه.
ويستفاد من هذا الاستطلاع أن مدفيديف، خليفة الكرملين المفضل، والذي يخوض حملته الانتخابية على أساس مواصلة نهج بوتين، وتولي هذا الأخير رئاسة الحكومة بعد الانتخابات، سيحصل على 72.9 في المائة من الأصوات، يليه زيوغانوف (15 في المائة)، وجيرينوفسكي (9 ر10 المائة)، ثم بوغدانوف (1 في المائة فقط).