في مؤجل الجولة العشرين أمام النادي المكناسي

هجوم الجيش الملكي يصاب بالعقم

الجمعة 22 فبراير 2008 - 13:10

أضاع فريق الجيش الملكي فرصة استقباله للنادي المكناسي، للابتعاد عن شريكه في الصدارة، فريق اتحاد الخميسات، بثلاث نقاط كاملة، بعدما أرغم على اقتسام النقاط في مباراة آلت نتيجتها النهائية للتعادل السلبي صفر لمثله.

في إطار مؤجل الجولة 19 من بطولة المجموعة الوطنية الأولى.

غياب الفعالية

سجل الشوط الأول من المباراة، سيطرة مطلقة لفريق الجيش الملكي، الذي حاول لاعبوه إحراز هدف السبق منذ الدقائق الأولى، عبر ثلاثي الهجوم، طارق مرزوق، ومصطفى العلاوي، وعبد الرزاق لمناصفي, لكن الحضور الجيد للحارس إدريس أسمار، حال دون بلوغ الهدف. كما أن الخطة الدفاعية، التي اعتمدها المدرب عز الدين بلكبير، صعبت مأمورية المحليين، الذين فشلوا في فك رموز دفاع الكوديم، في حين اكتست الحملات المضادة للزوار بعض الخطورة على مرمى خالد العسكري.

ضربة جزاء ضائعة

وكان الشوط الثاني حافلا بالمستجدات، بداية بالتغييرات التي اعتمدها المدربان، إذ أشرك مديح كلا من أمين قبلي والمهدي الباسل مكان طارق مرزوق وعزيم، في حين دخل المهاجم المكناسي نجيم الصغيور بديلا للاعب النعيمي. وصبت هذه التغييرات على خطي الهجوم، بهدف منح نفس جديد للمباراة.
وأتيحت للفريق العسكري فرصة إحراز هدف السبق، بعد حصوله على ضربة جزاء عقب إسقاط لمناصفي داخل المربع، وتكفل بتنفيذها اللاعب نفسه, لكن تسديدته ارتطمت بالعارضة، ليفوت على فريقه فرصة سانحة للتقدم في النتيجة (د 48).
ورد المكناسيون عن طريق البديل، الصغيور برأسية تمكن منها حارس الجيش. وانتظر الجمهور القليل، الذي تابع المباراة بعد ذلك حوالي 20 دقيقة، ليشاهد محاولة بارزة، بعدما تمكن لاعبو الجيش من شن عملية هجومية منظمة ختمها فلاح بتسديدة قوية تصدى لها أسمار.
وشكل حصول المدافع نور الدين القاسمي على الورقة الحمراء بعد تدخله العنيف في حق اللاعب الصغيور، منعرجا بارزا في هذا الشوط، غير أن اللاعب المكناسي لم يتأخر بدوره في التوجه صوب مستودع الملابس، بعد حصوله على ورقة صفراء ثانية.

وسجلت الأنفاس الأخيرة من المباراة، بحثا مكثفا للاعبي الجيش الملكي على هدف الفوز، لكنهم فشلوا أمام استماتة النادي المكناسي، الذي أصر لاعبوه على حصد نتيجة التعادل والعودة إلى مكناس بنقطة ثمينة.

وقال عز الدين بلكبير، مدرب الفريق المكناسي بعد نهاية المباراة:" أدينا مباراة جيدة، أشكر اللاعبين على القتالية التي أظهروها للخروج من هذه المباراة بنتيجة إيجابية, رغم أننا واجهنا فريقا قويا بملعبه، وأمام جمهوره. حرمنا الحكم من ضربة جزاء واضحة، وبدلا من ذلك وجه الورقة الحمراء للاعب الصغيور، وهو قرار أثار استغرابي كثيرا".

من جهته، قال مصطفى مديح:" المباراة كانت صعبة بحكم الخطة التي لعب بها الفريق الخصم، الذي اختار التكتل في الدفاع، أنا لا ألوم فريق النادي المكناسي على ذلك, كل واحد يلعب بالطريقة التي تريحه، والتي تمنحه ما يبحث عنه. الخطأ نتحمله نحن لأننا لم نستطع ترجمة الفرص، التي أتيحت لنا خصوصا ضربة الجزاء. لو أحرزنا هدف السبق، كانت المباراة ستتخذ منحى آخر. تعادلنا، لكن هذا لا يعني نهاية العالم، فقد أضفنا نقطة لرصيدنا، ما منحنا الصدارة، وسنتطلع للمستقبل من أجل البحث عن تدعيم صدارتنا".




تابعونا على فيسبوك