الخصاص المادي يهدد مستقبل الاتحاد التوركي

السبت 16 فبراير 2008 - 20:04

أكد موسى الصديق، الكاتب العام لفريق اتحاد تواركة، أن السبب الرئيسي في المسيرة المتعثرة، والنتائج السلبية التي يحصدها الفريق منذ بداية الموسم الحالي، يعود إلى الأزمة المادية الخانقة.

وأضاف في تصريح لـ"المغربية":"غالبية العناصر المكونة للفريق لا تتوفر على مصدر دخل آخر غير كرة القدم، وهو ما يجعل إدارة الفريق ملزمة بتوفير الراتب الشهري لعدد من اللاعبين، بالإضافة إلى منح التوقيع السنوية، التي أضحت تسجل أرقاما قياسية مع الحرب المسعورة، التي أشعلتها مجموعة من الأندية الوطنية. وهو سباق محموم لا نتوفر على الإمكانيات لدخوله، وهذه المشاكل تؤثر بشكل كبير على السير العادي للفريق، إذ يتداخل ما هو مادي بما هو تقني، وينعكس ذلك سلبا على تركيز اللاعبين، ويؤدي تلقائيا إلى التأثيرعلى نفسياتهم ومعنوياتهم، ويحصد الفريق في النهاية نتائج سلبية".

وعن الموارد المالية للفريق، أكد الصديق أنها ضعيفة، وتبقى منحة المجموعة الوطنية لكرة القدم وحدها قارة، لكنها تظل غير كافية لتغطية المصاريف المتعددة للفريق، الذي لا يتوفرعلى أي مستشهر. وأضاف أن الفريق التوركي لا يملك ملعبا خاصا به لاستضافة مبارياته"لولا الاتفاقية المبرمة مع فريق الفتح الرباطي لاستعمال ملعبه، مقابل تمكينه من التداريب بملعب هيلتون، لواجهنا معضلة حقيقية بسبب افتقارنا إلى ملعب للتباري".

وفي ما يخص مغادرة مجموعة من اللاعبين للفريق في اتجاه الفريقين الجارين الجيش الملكي، والفتح الرباطي، أكد الكاتب العام لفريق اتحاد تواركة أنه لا يمكن حرمان أي لاعب من تحسين وضعيته المادية، بالانتقال إلى فريق أكبر، كما أن هذه العملية ليست سلبية بالنسبة لفريقه, مبرزا أن التعاون مع فريق الجيش الملكي يبقى تاريخيا، ويمنح الفريق بعض الموارد المادية، التي تساعده على البقاء حيا، مشيرا في الآن ذاته، إلى أن المراهنة على مشروع تكوين اللاعبين هي الهدف الأساسي لفريقه خلال المرحلة الراهنة رغم الإمكانيات المتواضعة، وختم:" تحديد الأهداف يبقى رهينا بحجم الإمكانيات التي يتوفرعليها الفريق، وفي حال توفرت لفريق اتحاد تواركة ميزانية ضخمة كالتي تتوفرعليها أندية الرجاء والوداد والجيش الملكي، فإن الهدف الأساسي وقتها سيكون هو الفوز بجميع الألقاب.




تابعونا على فيسبوك