سجل الجمع العام العادي للجامعة الملكية المغربية للتكواندو، المصادقة على التقريرين الأدبي والمالي بالإجماع، ودون أدنى احتجاج من بعض أفراد أسرة هذه الرياضة، الذين اعتادوا على الكلام في الكواليس.
وتحدث رئيس الجامعة إدريس الهيلالي، عن البرامج المستقبلية، مؤكدا أن الجامعة ستعمل على إبرام عقود في شهر مارس المقبل مع العصب. كما تدخل المسؤول الإعلامي للجامعة للتأكيد على أن القانون الأساسي للأندية والجامعة أصبح متجاوزا ومطلوب تحيينه، واقترح تكوين لجنة للعمل على إعداد قانون أساسي جديد.
ومن جهته طالب عبد الرحيم البكاوي، مدير الرياضات بوزارة الشبيبة والرياضة، بإدماج العنصر النسوي بصفة قانونية في المكتب الجامعي. وجرى التصويت بالإجماع لمنح إدريس الهلالي صلاحية تغيير ثلث أعضاء المكتب الجامعي.
وصبت تدخلات ممثلي الأندية والعصب حول الواقع الرياضي، الذي تعيشه اللعبة، من حيث افتقادها موارد مالية كبيرة، مقارنة مع النتائج التي حصل عليها أفراد المنتخب المغربي، في مختلف التظاهرات العربية والدولية، ودعا معظم المدربين إلى ضرورة رفع حجم الميزانية، التي تخصصها الوزارة لأسرة التيكواندو.
وشهد الجمع العام، الذي احتضنه معهد مولاي رشيد بسلا حضور 282 ناديا، يمثلون مختلف مناطق وجهات المملكة، من أصل 361 ناديا، بالإضافة إلى ممثلي جميع العصب.
وتناول التقرير الأدبي مختلف الإنجازات المحققة خلال هذا الموسم، و أبرزها تأهيل ثلاثة أسماء إلى الألعاب الأولمبية وهي: عبد القادر الزروري، ومنى بنعبد الرسول، وغزلان التودالي. كما أشار التقرير إلى مشاركات المنتخب الوطني في عدد من المواعيد الدولية، كالألعاب الفرنكوفونية بتونس سنة 2007، التي تمكن خلالها من احتلال الرتبة الثالثة.
أما بالنسبة للتقريرالمالي، فتحدث أمين المال عن مداخيل الجامعة في الموسم الماضي 2006/2007 ممثلة في منحة الوزارة الوصية، ومداخيل الانخراط والتأمين والرخص، بالإضافة إلى مداخيل الامتحانات والشهادات، التي بلغت حوالي 357 مليون سنتيم. أما مصاريف الجامعة فسجلت 341 مليون سنتيم، ليبقى الفائض هو 153.281 درهما.
من جهة أخرى قدم المدير التقني حسن الاسماعيلي الحصيلة التقنية، مشيرا إلى أن إنجازات الفترة الممتدة من 2001 إلى 2007، جاءت بفضل المجهود الذي بذلته مختلف مكونات أسرة التيكواندو، كما تحدث عن سياسة تكوين المدربين والحكام، وأوضح أن اللعبة تسير من حسن إلى أحسن من خلال الإحصائيات المسجلة.
وعلى هامش هذا الجمع العام، صرح رئيس الجامعة الملكية المغربية للتكواندو إدريس الهلالي لـ " المغربية" أن كل الأمور تسير بشكل جيد، مستشهدا بالنتائج التي حققها أفراد المنتخب الوطني في أكثر من محطة دولية, كما أكد رغبته في مواصلة سياسة التكوين، خصوصا على صعيد المدربين، وإعادة هيكلة العصب، وتغيير القوانين التنظيمية، ومنح الأبطال كل الاهتمام والتتبع بغية تحقيق نتيجة إيجابية في الألعاب الاولمبية المقررة في العاصمة الصينية بكين.