يبلغ حجم النفايات المنزلية في الدارالبيضاء 3 آلاف طن يوميا، وتقدر النسبة التي تنتجها أحياء المعاريف والحي الحسني يوميا بـ 800 طن.
وأفاد أحمد الياسني، المكلف بالاستغلال بـ "سيطا البيضاء" المعنية بهذا القطاع، في تراب عمالتي الدار البيضاء أنفا والحي الحسني، أن هذا المرفق الذي شهد طفرة نوعية بهذه المناطق، استطاع خلق 1260 منصب شغل، مشيرا إلى أن تجربة عصرنته ووضعه في المسار الصحيح، "أدت إلى ضمان جودة الخدمات المقدمة في هذا الإطار، باعتبارها بلغت مستويات مرضية حسمت في إشكالية النفايات المنزلية".
وأبرز المصدر في تصريح لـ "المغربية" أن أولويات هذا القطاع حتمت اعتماد كل الوسائل الكفيلة بترسيخ استراتيجية القرب، موضحا أن "سيطا البيضاء"، وضعت 500 قمامة بلاستيكيةإضافية في الآونة الأخيرة، معززة بذلك الوسائل اللوجستيكية المسخرة لهذا المجال، كما أشار إلى أن هناك 1500 حاوية بلاستيكية جديدة تستخدم للغاية ذاتها, إلى جانب ما هو موظف في هذا السياق.
وأعلن الياسني، أن تعزيز أسطول سيطا شهد اقتناء شاحنتين جديدتين انطلقتا في تقديم خدماته، في انتظار جلب ثلاث شاحنات أخرى خلال مارس المقبل, مؤكدا أن سيطا خصصت 4 سيارات لجمع النفايات، وذلك بهدف التدخل بأزقة المعاريف، والقضاء نهائيا على مخلفات النفايات يوميا.
وحول موضوع توظيف النساء في قطاع النظافة، أبرز المسؤول أن سيطا استطاعت إدماج 26 امرأة, منهن 20 في المعاريف، وحافزها في ذلك فتح الأبواب أمامهن للانخراط في ميدان العمل، ومساعدتهن على الرفع من مستواهن الاجتماعي. وفي هذا الإطار أكد العديد من المواطنين أن النساء يبذلن مجهودات كبيرة خاصة في منطقة المعاريف التي أصبحت خالية من النفايات تماما.
وشرعت المقاولة في التعامل مع محيطها المباشر عبر قيامها بحملات تحسيسية بتعاون مع جمعيات المجتمع المدني، إضافة إلى عقدها للقاءات موسعة مع تلامذة المؤسسات التعليمية في هذا الشأن كان آخرها، اللقاء المنظم يوم الجمعة الماضي بثانوية مولاي عبدالله بالمعاريف.
وأكد الياسني أن تعيين المدير العام الجديد طوماس فويرغيس على رأس سيطا البيضاء، جاء لتعزيز مجهودات هذه الأخيرة، من أجل، تدعيم حضورها وتعزيز مساراتها في اتجاه تكريس توجهاتها كمقاولة مواطنة.
يشار إلى أن المعدل السنوي للنفايات المنزلية بمقاطعات سيدي بليوط والمعاريف وأنفا والحي الحسني، البالغ عدد سكانها أزيد من 900 ألف نسمة, يناهز 960 ألف طن، بنسبة تتراوح بين 24 و 28 ألف طن شهريا، كما أن المستخدمين البالغ عددهم 1200 مستخدما استطاعوا في إطار الاستراتيجيات المرسومة التغلب على كل النقط السوداء بالمدار المحدد لتدخل سيطا، نظرا لأهمية العامل اللوجستيكي المتمثل في التجهيزات الأساسية منها أزيد من 100 شاحنة لتجميع النفايات المنزلية وباقي الآليات المساعدة في التغلب على المشاكل التي كانت مطروحة.