36 عملية استكشاف في الأقاليم الجنوبية وحدها

المغرب ينقب عن البترول بحوض بوجدور

الأربعاء 13 فبراير 2008 - 09:29

من المنتظر أن تنجز أشغال إضافية تتعلق بالتنقيب عن النفط, في حوض بوجدور, حيث تجري الشركة الأميركية كوسموس أشغال التنقيب بناء على 23 رخصة, في حين ينجز المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن 13 عملية استكشاف في البر.

وحسب بلاغ للمكتب, تهم الأشغال الجارية في المنطقة البحرية بوجدور الجيولوجيا والجيوفيزياء والتنقيب, وهي في إطار المخطط التنموي الذي وضعته المؤسسة لسنوات 2008ـ 2012, مشيرا إلى أن المعطيات المتوفرة حول الزلازل توجد حاليا قيد المعالجة, وستكون موضوع شرح يدمج الدراسات الميدانية والتحاليل المخبرية للقيام بتقييم أولي للطاقة في أقاليم الجنوب.

ومن المنتظر أن تسفر أشغال التنقيب عن النفط في الأقاليم الجنوبية, كما هو الشأن بالنسبة إلى مختلف المناطق المغربية, عن نتائج "قد تتطلب بعض الوقت من أجل التقييم والدراسة".

واستنادا إلى معطيات المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن, منحت في السنوات الماضية 75 رخصة للتنقيب عن النفط في المنطقة البحرية الممتدة من طنجة إلى بوجدور, في حين تجري دراسات استطلاعية في المناطق الداخلية, بناء على 26 رخصة لشركات أجنبية تعمل في إطار شراكة مع المكتب.

وحسب مصدر مطلع, ترتبط عمليات التنقيب بكثافة الاستكشافات, على اعتبار أن عدد عمليات أشغال التنقيب في المغرب ضئيل, ولم يتعد ست عمليات خلال سنة 2006, وثلاث سنة 2007, في حين تراوح في الولايات المتحدة الأميركية, على سبيل المقارنة بين 25 ألفا و30 ألف عملية في السنة.

ويعلق المغرب آمالا عريضة على استكشاف النفط, لاسيما في المناطق الجنوبية. وتفيد المعطيات أن المغرب الذي يعتمد على استيراد الذهب الأسود من الخارج بنسبة تصل إلى 95 في المائة, يصرف مبالغ طائلة للفاتورة النفطية, وبلغت السنة الماضية حوالي 40 مليار درهم, يؤدي صندوق المقاصة حوالي الثلث, أي 13 مليار درهم, في إطار عملية دعم المحروقات والمواد المدعمة مثل الدقيق والسكر وغاز الاستعمال المنزلي, ويمثل المبلغ ثلث الحجم المالي المخصص للاستثمار العمومي.

وكان المكتب الوطني للهيدركاربورات نظم سنة 2007, في إطار أشغال الاستكشاف التي قام بها مع الشركاء, أربع حملات لجمع معلومات زلزالية ثنائية وثلاثية الأبعاد, في مختلف الأحواض الترسبية خاصة في الريف الصغير والغرب والصويرة وبوجدور.

واستنادا إلى البلاغ المذكور همت الأشغال في حوض بوجدور جمع المعلومات الزلزالية ثنائية الأبعاد للتعرف على المنطقة انطلقت في 15 شتنبر2007, وانتهت في 26 نونبر من السنة نفسها, وجرت الأشغال في ظروف جيدة. وتدخل أشغال جمع المعلومات الزلزالية, على غرار أشغال الجيولوجيا والجيوكيمياء والحفر المبرمجة, في سياق مسلسل الاستكشافات البترولية المحددة بالنسبة إلى كل حوض مفتوح للتنقيب.




تابعونا على فيسبوك