ينتظر أن يوجه الناخب الوطني المؤقت فتحي جمال الدعوة لبعض خيرة لاعبي البطولة الوطنية، إضافة إلى لاعبين من المنتخب الوطني الأولمبي، الذي فشل في التأهل إلى دورة بيكين الصيف المقبل.
وعلمت "المغربية" أن جمال سيوجه الدعوة إلى 26 لاعبا لتحضير المباراة الدولية الودية المقررة أمام بلجيكا في السادس والعشرين من مارس المقبل في بروكسيل، وأنه لن يستعين بخدمات بعض الأسماء التي شاركت في النهائيات القارية الأخيرة في غانا.
وأضافت مصادرنا أن فتحي جمال، سيجري اتصالات بالعميد طلال القرقوري، على أمل إقناعه بالعدول عن قرار الاعتزال، والعودة مجددا إلى الدفاع عن القميص الوطني. كما أنه سيربط اتصالات ببعض العناصر، التي أبعدها هنري ميشيل، ولم يعتمد عليها في المباريات الأخيرة، مثل الهداف نبيل باها، ولاعب الوسط الهجومي نور الدين البوخاري.
ولم يحدد فتحي جمال، الذي يتحمل مؤقتا مسؤولية قيادة أسود الأطلس، إلى غاية التعاقد مع مدرب بديل لهنري ميشيل المقال قبل أقل من أسبوع، قائمة العناصر، التي سيوجه لها الدعوة لملاقاة بلجيكا، غير أن مصادر "المغربية" أشارت إلى أن تغييرات كثيرة ستشمل المجموعة، التي أخفقت في غانا.
وتضيف مصادرنا أن بعض العناصر المتألقة في بطولات أوروبية، ستجد طريقها نحو المنتخب المغربي، مثل النجم الرجاوي السابق مروان زمامة.
من جهة أخرى، يتساءل الجمهور المغربي، إن كان فتحي جمال سيربط الاتصال مجددا ببعض الدوليين الأولمبيين، الذين أعلنوا اعتزالهم المبكر، خصوصا المدافع يوسف رابح، والمهاجم عادل الشيحي، لإقناعهما بالعودة مرة أخرى إلى مجاورة المنتخب الوطني.
وكان رابح والشيحي أبديا استياءهما من الطريقة، التي تعامل بها أعضاء جامعيون مع المنتخب الأولمبي، قبل السفر إلى بوتسوانا لمواجهة منتخبها المحلي، في إطار التصفيات المؤهلة إلى دورة بيكين.