سور ملعب الفتح ينهار على جمهور الوداد

الثلاثاء 12 فبراير 2008 - 22:49
جانب من السور المنهار (سوري)

اعتقد جمهور ملعب الفتح بالرباط، على قلته (حوالي 500 متفرج)، أن الانفجارات عادت مجددا إلى الساحة، وأن منفذيها اختاروا هذه المرة ملاعب الكرة، للنيل من جمهور بريء، عيبه الوحيد أنه يعشق "الجلدة".

ولا يتردد في انتقاد سياسة المكتب الجامعي، واختيارات مسؤوليه، التي كانت وبالا على كرة القدم المغربية. غير أن هذا الاعتقاد سرعان ما تبدد، لأن الصوت القوي، الذي انبعث من إحدى جنبات المدرجات، كان مصدره سقوط جزء من سور الملعب.

تواصلت أطوار المباراة الباردة، التي جمعت الفتح بضيفه الودادي، كأن شيئا لم يحدث، وكأن حياة الجمهور لم تتعرض للخطر، كما بقي المسيرون جالسين على كراسيهم الوثيرة بالمنصة الرسمية، بينما سارع الجمهور إلى الهروب، وتقدم الذين نجوا لمساعدة المصابين، ونقلهم بعيدا عن مكان الانهيار.

تقدم رجال الأمن والقوات المساعدة لإبعاد الجمهور الودادي بالخصوص، عن مكان الانهيار، وبعد لحظات قليلة، وصلت سيارات الإسعاف، لنقل بعض المصابين إلى مستشفى ابن سينا لتلقي العلاجات الضرورية.

وحسب مصادر "المغربية" من الرباط، بلغ عدد المصابين سبعة أشخاص، كلهم من أنصار الوداد، واثنين منهم، وجدا صعوبة كبيرة في الوقوف بعد انهيار السور، ما يعني أنهما قد يكونان أصيبا بكسور.

ويأتي هذا الحادث ليكشف الوضعية، التي وصل إليها ملعب الفتح، الموجود على بعد أمتار قليلة من مقر الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، التي يتحدث أعضاؤها دوما عن مشروع تأهيل كرة القدم، وعن برامج النهوض بالملاعب.

وكان مسيرو فريق الفتح الرباطي تحدثوا، في وقت سابق، عن قرب إغلاق الملعب لأجل الإصلاحات، وعن الانتقال إلى مجمع الأمير مولاي عبد الله لاستقبال ضيوفهم، قبل أن يتراجعوا، ويواصلوا اللعب بملعبهم، الذي توجد أرضيته في وضعية مزرية.




تابعونا على فيسبوك