ما يزال موضوع مهزلة أسود الأطلس في نهائيات المونديال الإفريقي في غانا، يشكل مادة دسمة لأغلب موائد الجمهور الرياضي المغربي.
وأمام إصرار الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم على عدم الرد على الناخب الوطني هنري ميشيل، بعد خرجته الإعلامية في الندوة الصحفية بالمركز الرياضي المعمورة في الأسبوع الماضي، وتصريحاته، التي أزعجت راحة الجميع، يترقب الكل ما سيسفر عنه اجتماع المكتب الجامعي لكرة القدم، المقرر يوم غد الخميس.
ولأن أسرار جامعة الكرة، تبقى دوما بداخلها، ونادرا جدا ما يتعرف المهتمون على جدول أعمال أي اجتماع قبل انطلاقه، فإن المهتمين بشؤون كرة القدم الوطنية، يتحدثون عن مجموعة من السيناريوهات المحتملة، خلال اجتماع الغد، الذي يرى مراقبون أنه سيكون حاسما، وسيخرج منه المجتمعون بقرارات جريئة.
ويرى كثيرون أن المكتب الجامعي، الذي مسته الانتقادات في الأيام الأخيرة، سيقدم استقالته، وسيفسح المجال أمام عقد جمع عام استثنائي، لتشكيل مكتب مسير جديد، علما أن الحديث دار في وقت سابق عن بداية التحضير للخلف المناسب لأعضاء المكتب الجامعي لكرة القدم، وأن هناك صراعا خفيا بين شخصيتين من الرباط والدارالبيضاء، للفوز بمنصب رئاسة جامعة الكرة.
وتنتظر فئة قليلة من المكتب الجامعي الحالي، أن يظهر بعض الجرأة، وأن يحاسب هنري ميشيل بشده على الحصاد الهزيل من جهة، وعلى تصريحاته المرفوضة من جهة ثانية، ولم لا إقالته من منصبه، دون النظر إلى حجم التكلفة المالية ، التي سيخلفها هذا الإجراء، باعتبار جامعة كرة القدم المغربية، من أغنى الاتحادات على الصعيد القاري، كما أن القضية الوطنية فوق كل اعتبار، ولا تقدر بأي ثمن.
وربما أثرت أجوبة وزيرة الشبيبة والرياضة، نوال المتوكل، يومه الأربعاء بمجلس النواب، على قرارات المجلس الجامعي يوم غد، وإن كانت فئة قليلة، تصر على أن دار لقمان ستبقى على حالها، لأن المكتب الجامعي الحالي لم يعودنا على أي قرارات جريئة، بدليل أن هنري ميشيل صال وجال، دون أن يمنعه أي عضو جامعي من الكلام.