اضطر منظمو الدورة السادسة من دوري الماسترز جيبطيليكوم الدولي للشطرنج، الذي اختتم الجمعة الماضي بجبل طارق إلى إجراء طرحين فاصلين.
بين الأستاذين الدوليين المتعادلين في الترتيب النهائي: الأميركي هيكارو ناكامورا والصيني بو كظيانكز، وعاد اللقب للاعب الأمريكي بنقطتين لصفر، في نهاية مثيرة ومشوقة تابعها الجمهور الحاضر مباشرة، ونقلت لملايين المتتبعين عبر الأنترنيت.
بالنسبة للإناث في هذا الدوري، الذي عرف مشاركة مائتي لاعب ولاعبة ضمنهم نخبة من ألمع الشطرنجيين في العالم عادت الرتبة الأولى للأستاذة الدولية فيكتوريا سميلي من ليتوانيا، تليها بطلة العالم السابقة الأستاذة الدولية البلغارية أنطوانيطا سطيفانوفا.
الحضور البارز لأقوى اللاعبين الصينيين كان أكبر ميزة لهذا الدوري، الذي جرى بالطريقة السويسرية في عشر جولات، وهو حضور يوحي بأن المارد الصيني في لعبة الشطرنج التي تعرف عليها هذا البلد قبل أكثر من ستة عشر قرنا قادم بقوة ليهز العرش الروسي، كما أن أغلب المتألقين في هذا الدوري هم في العشرين من أعمارهم باستثناء الأستاذين البلغاري جورجييف والتركي مايكل كورفيش وهما في الخمسينات، اللذين شاركا ضمن سبعة أساتذة كبار شباب في الرتبة الثالثة.
وحافظ القطريون، الأستاذ الدولي محمد المضيحكي وزوجته صينية الأصل وبطلة العالم السابقة للسيدات شين زهو والأستاذ الدولي أحمد السيد على حضورهم في هذا الدوري، الذي يعتبر من بين أفضل ثلاث دوريات شطرنج مفتوحة في العالم من ناحية مستوى التنظيم ونوعية المشاركة ومبلغ الجوائز.
أما المغرب فكان ممثلا بثلاثة لاعبين ينتمون جميعا لاتحاد الفتح الرياضي هم الأستاذ الدولي الشاب كريم إسماعيل البالغ من العمر اثنين وعشرين سنة، الذي حقق نتائج جيدة فانتصر وتعادل مع خمسة أساتذة دوليين كبار ليحقق درجة رابعة في سلم أستاذ دولي، لكن هزيمته في الجولة العاشرة والأخيرة أمام القطري أحمد السيد حرمته من درجة أستاذ كبير، كذلك نجد حدو السلاك الذي فاز بالرتبة الأولى لدوري الهواة مناصفة مع كل من جير أجيدال من النرويج وسامويل فلاناكان من إيرلندا الشمالية، ثم عبد العزيز الفلوس الذي سيلعب للاتحاد البيضاوي ابتداء من مارس المقبل برسم الموسم 2007-2008.
وينظم هذا الدوري رجل الأعمال برايان كالاغان ويديره الخبير لدى الاتحاد الدولي للشطرنج البريطاني ستيوارت روبن بمشاركة عدة حكام دوليين من بلدان مختلفة ضمنهم المغربي عبد الحفيظ العمري الذي جرى استدعاؤه لخامس مرة.