أبطال الخريف يتعثرون في عقر الدار

الإثنين 04 فبراير 2008 - 13:42

تمكن الدفاع الحسني الجديدي من إحراج فريق الجيش الملكي داخل ملعبه وأمام جمهوره، بعدما هزمه بهدف لصفر في قمة الجولة السابعة عشرة من منافسات بطولة المجموعة الوطنية الأولى, ما جعل الدكاليين يقلصون الفارق بينهم وبين بطل الخريف إلى نقطتين فقط.

يقظة الدفاع

تميز الشوط الأول من هذه المباراة بصراع قوي بين الفريقين، ما جعل وسط الميدان يشهد معركة قوية بين لاعبي الطرفين. ورغم التفوق العسكري الطفيف، إلا أن الفريق الزائر كان خطيرا في هجوماته، التي اكتست طابع الخطورة بفعل السرعة، لاسيما التمريرات العميقة والمتقنة من طرف النيجيري موسى سليمان، والمايسترو رضا الرياحي، الذي أهدى كرة رائعة لزميله السينغالي لاطير، الذي أكملها للشباك، إلا أن الحكم رفض الهدف بدعوى تسلل.

فريق الجيش الملكي ضغط كثيرا على الدفاع الدكالي، لكن يقظة الدفاع ووجود حارس محنك من قيمة أيوب لاما، حالا دون وصول العسكريين لمرادهم، وخابت كل محاولات الهدافين لمناصفي ووادوش، هذا الأخير غادر الملعب في الدقيقة العشرين بسبب الإصابة، ما أثر بشكل كبير على أداء خط الهجوم العسكري، رغم تعويضه بالعلاوي، الذي لم يكن أكثر حظا من زملائه، وفشل في هز شباك الضيوف.

فعالية الرياحي
وعرف الشوط الثاني من المباراة، إقدام المدربين على مجموعة من التغييرات، وكانت المبادرة لمدرب الجيش الملكي مصطفى مديح، الذي دفع بالمهاجم جواد أقدار بديلا لأمين قبلي.

وحملت الدقيقة 68 الجديد، الذي ظل ينتظره جمهور المجمع الرياضي مولاي عبد الله، بعد تمريرة متقنة للظهير الأيمن عادل صعصع، استثمرها المبدع رضا الرياحي على نحو جيد، وهزم الحارس العسكري.

ورغبة في إدراك التعادل، ضغط لاعبو الجيش بقوة على الفريق الدكالي، وأمام استبسال خط دفاع الزوار بقيادة الحارس لاما، لم يكن من حل أمام مدرب الجيش سوى العودة للاعبيه الاحتياطيين، فدفع بورقته الأخيرة، التي تمثلت في الرجاوي السابق حميد نطير بديلا للمهدي الباسل، غير أن مدرب الدفاع الجديدي، الفرنسي كريستيان لونغ لجأ بدوره إلى بعض التغييرات، فأشرك بوفتيني مكان عبد الله الهوا، والضيفي بديلا لرضى الرياحي.

وشهدت المباراة صورة ستظل عالقة بأذهان الرباطيين زمنا طويلا، عندما رفض الحكم عريش هدفا لحميد نطير, بعد تسديدة رائعة من بعد أزيد من 35 متر. إذ احتسب الحكم خطأ داخل المربع، ما أثار سخط الجمهور واللاعبين، الذين احتجوا كثيرا على هذا القرار (د 76). بعد ذلك أتيحت فرصة حقيقية للاعب لمناصفي بعد انفراده بالحارس لاما، لكنه ضيعها أمام استغراب الجميع.

وعرفت الأنفاس الأخيرة مجموعة من المحاولات من الطرفين، لكن في كل مرة، تغيب اللمسة الأخيرة، لتنتهي المباراة بأول هزيمة لأبطال الخريف في عقر الدار هذا الموسم.




تابعونا على فيسبوك