ذبح المنتخب المصري لكرة القدم عجلا في الملعب الفرعي، الذي يتدرب فيه الفريق بمدينة كوماسي الغانية قبل المباراة المرتقبة أمام نظيره الأنغولي اليوم الاثنين في دور ربع النهاية.
وجرى الذبح على هامش المران المسائي، الذي خاضه الفريق على الملعب الفرعي تيمنا بما حدث في البطولة الماضية، التي فاز بها المنتخب عام 2006 في مصر، حيث دأب الجهاز الفني ومسؤولو الفريق على ذبح عجل عقب انتهاء كل دور وخلال الاستعداد للدور التالي.
واتفق الجهاز مع أحد المساجد في كوماسي على توزيع لحم العجل على الفقراء من مسلمي كوماسي الذين يقدر عددهم بنحو 40% من سكان المدينة، وحرصت البعثة على أخذ القليل من اللحم لطبخه في مطعم الفندق، الذي تقيم فيه البعثة وتناوله خلال وجبة الغداء أول أمس السبت.
وتجمع اللاعبون في مشهد احتفالي حول العجل، وقام أحمد حسن عميد الفريق بذبحه ليتفاءل الجميع قبل مواجهة أنغولا، وشهدت تدريبات الفريق ارتفاع روح التفاؤل والثقة لدى الجميع وعرفت حماسا شديدا من اللاعبين، حيث حرص كل لاعب على الظهور بأفضل شكل ممكن على أمل حجز مكانه في التشكيل الأساسي للفريق أمام أنغولا، وأدى الحماس الشديد في المران إلى إصابة طارق السيد نجم الفريق بكدمة في عينه إثر كرة مشتركة مع زميله أحمد فتحي وتورمت عينه مما أحزنه كثيراً خوفاً من تأثيرها على فرصته في المشاركة أساسياً أو احتياطياً في المباراة القادمة.
من ناحية أخرى، أكد حسن شحاتة أنه يعد لمفاجأة في مباراة الفريق القادمة أمام أنغولا لأنه يعلم أن الفريقين يحفظان أداء بعضهما البعض جيدا، ولذلك لابد من عنصر المفاجأة، وقال: "إن كثرة اللاعبين الجاهزين لا تزعج الجهاز الفني عند اختيار التشكيل الأساسي للفريق، فاللاعبون يقتنعون دائماً برؤية الجهاز الفني الذي يحرص في المقابل على مراعاة النواحي النفسية".