جامعة الكرة تصر على محاسبة ميشيل

الإثنين 04 فبراير 2008 - 22:30

أثارت التصريحات، التي أدلى بها الناخب الوطني هنري ميشيل، في الندوة الصحافية التي عقدها أول أمس الخميس، جدلا في أوساط جمهور كرة القدم المغربي، وتأكد الجميع مرة أخرى أن الإطار الفرنسي يتقن عملية الهروب إلى الأمام.

خصوصا بعدما دفع عنه مسؤولية مهزلة غانا، وحملها للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.

وخرج هنري ميشيل عن جادة الصواب، وسمح لنفسه بالحديث في أمور لاعلاقة له بها، عندما أشار إلى السياسة المغربية في المجال الرياضي، وقال ميشيل إن المغرب لا يتوفر على الإمكانيات للفوز بكأس إفريقيا، مضيفا أن "الكرة المغربية فشلت في هذا المنحى على مدى ثلاثين سنة، فكيف تريدون اليوم الفوز بكأس إفريقيا، والكرة المغربية تفتقر إلى العديد من الإمكانيات، التي أصبحت دول جنوب الصحراء تتوفر عليها، والتي طورت كرتها بشكل كبير، في حين بقي المغرب في مكانه".

وجاء أول رد رسمي على هذا التصريح، من طرف خالد الناصري، وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، الذي أشار إلى أن مهمة هنري ميشيل لا تتجلى في تقييم السياسة المغربية.

وأضاف الناصري، في معرض رده على سؤال خلال اللقاء الصحافي الذي عقده، أول أمس الخميس، عقب انتهاء أشغال مجلس الحكومة، حول إشارة الناخب الوطني إلى أن المغرب لا يتوفر على سياسة رياضية ولا على بنيات تحتية "أعتقد أن مهمة المدرب ليست هي إلقاء أحكام على سياسة الحكومة".

وأجمع الجمهور المغربي على أن تصريحات المدرب الوطني، لم تكن مسؤولة، وأنه تفنن فقط في ذر الرماد على العيون، تماما كما يفعل القائمون على شؤون جامعة الكرة، بين الفينة والأخرى. غير أن العضو الجامعي محمد مفيد أكد في تصريح ل لـ "المغربية"، أن المكتب الجامعي لن يعفي ميشيل من المحاسبة بعد هذه التصريحات، بل العكس، سيطلب منه تبريرات التواضع الكبير في غانا.

وقال مفيد "هذه الندوة الصحافية كانت من اقتراح الناخب الوطني، وهذا من حقه، لكن هذا لا يمنع أنه مطالب بالجلوس أمام أعضاء المكتب الجامعي لتبرير هذه النتيجة السلبية، لأن هناك مجموعة من التقارير التي جرى إنجازها حول حصيلة هذه المشاركة،
والتي يلزم من خلالها محاسبة هنري ميشيل".

كما رد مفيد على الكلام الذي قاله ميشيل بخصوص عدم استثمار العمل، الذي قام به المدرب الفرنسي، خلال تجربته الأولى مع الكرة المغربية، مؤكدا أن الجامعة أنجزت عملا كبيرا لتطوير هذه الرياضة، ووفرت مجموعة من المرافق التي تستفيد منها المنتخبات الوطنية، كما حرصت على إصلاح العديد من الجوانب، في انتظار الانتهاء من مشروع تأهيل كرة القدم، الذي سيمنح إضافة نوعية للكرة المغربية، والفرق واضح للعيان بين ما كان متوفرا سنة 2000، وما هو متوفر الآن.

من جهة أخرى، نفى محمد مفيد كل ما قيل بخصوص الخلافات التي نشبت بين اللاعبين، خلال إقامة المنتخب في غانا، وأضاف أن الأجواء كانت جيدة، وأن المكتب الجامعي حرص على توفير كل الظروف الملائمة لعناصر المنتخب، والطاقم التقني والطبي، للعمل في جو طبيعي. وعاد ليؤكد أن ما قيل حول نشوب شجار بين اللاعبين، أو تكسير مرافق مستودعات الملابس، أو أي شيء من هذا القبيل، لا يمت للحقيقة بصلة.




تابعونا على فيسبوك