قلل الإطار الفرنسي هنري ميشيل من إمكانيات أسود الأطلس، وقال إن كرة القدم المغربية الحالية غير قادرة على الظفر بكأس إفريقيا للأمم.
واستمر الإطار الفرنسي في الضحك على ذقون المغاربة، وحاول كعادته الهروب إلى الأمام، في الندوة الصحفية التي عقدها أمس الخميس في مركز الرياضات بالمعمورة، تحت حراسة أمنية مشددة، تفاديا لأي أحداث شغب محتملة من طرف الجمهور الساخط، ودفع جميع التهم التي وجهها إليه الصحافيون الرياضيون، مؤكدا أنه غير مسؤول عن الأداء الهزيل للمنتخب المغربي في نهائيات غانا، وخروجه المبكر من الدور الأول، كما أنه غير مسؤول عن الخلافات بين اللاعبين.
وانتقد ميشيل سياسة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بشكل غير مباشر، عندما أشار إلى غياب الاستمرارية في العمل الجاد، وعدم تنفيذ البرامج الهادفة إلى إعداد الخلف، موضحا أن كرة القدم الفرنسية لم يكن بمقدورها في وقت سابق الفوز بكأس أمم أوروبا، وبالمونديال، غير أنها نجحت في التألق، بفضل العمل المتواصل، والاهتمام بالقاعدة.
ورد هنري ميشيل على الانتقادات التي أطلقها عدد من عناصر المنتخب المغربي في أكرا، عندما كشفوا المستور، وقال إن طلال القرقوري غير مؤهل للحديث عن مستوى التداريب التي يجريها الأسود، لأنه يمارس في بطولة متواضعة جدا، في إشارة إلى دوري النجوم القطري لكرة القدم. والغريب أن هنري ميشيل سبق أن استجاب لدعوة القطريين، وأشرف على تداريب النادي العربي، غير أنه خرج من الباب الضيق، بعدما أقاله مسؤولو الفريق بسبب ضعف مستواه.
واعتبر ميشيل، أن المهاجم بوشعيب المباركي تجاوز حدود إمكانياته، وتطاول على اختصاصات لاعبين آخرين، عندما سدد إحدى الضربات الثابتة في الأنفاس الأخيرة من مباراة المغرب وغينيا.
وافتقد الناخب الوطني في بعض الأحيان الروح الرياضية، ودخل في مشاداة كلامية مع بعض الصحافيين، الذين أزعجوه، ورفضوا ردوده غير المقنعة.
وفي الوقت الذي اعترف فيه هنري ميشيل بغياب التفاهم بين العناصر الوطنية خارج الملعب، أكد محمد مفيد عضو الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في تصريح لـ"المغربية"، أن الأجواء كانت جيدة، وأن جميع أفراد المنتخب المغربي، توفرت لهم أسباب الراحة، لدرجة أن ثلاثة أعضاء جامعيين أقاموا في غرفة واحدة لتوفير ظروف الراحة للاعبين والإطار الفني.
تفاصيل الندوة في عدد الغد.