الاتحاد الإفريقي

النزاعات ورئاسة المفوضية في مقدمة الأشغال

الجمعة 01 فبراير 2008 - 13:30
معمر القذافي:المتحمس للاتحاد الإفريقي،لدى وصوله إلى أديس أباب

عقد الاتحاد الإفريقي، أمس، في أديس أبابا، بإثيوبيا، قمته العاشرة، لبحث الأزمات الكبرى في كينيا والصومال ودارفور، التي تشهدها القارة، وانتخاب رئيس جديد للمفوضية الإفريقية.

افتتحت القمة بحضور الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، وكما يجري في كل قمة، ستطغى القضايا الراهنة على الموضوع الرئيسي المعلن للقمة "التنمية الصناعية لإفريقيا".

وحضر القمة الرئيس الكيني، مواي كيباكي، الذي تثير إعادة انتخابه احتجاج المعارضة في بلده في أزمة أدت إلى مقتل حوالي ألف شخص، ونزوح أكثر من 250 ألفا خلال شهر.
وصرح الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، في كلمة في قمة الاتحاد الإفريقي، أن الرئيس الكيني وزعيم المعارضة يتحملان "مسؤولية خاصة في تسوية الأزمة بطريقة سلمية" في بلدهم.

وقال بان إن "الرئيس، مواي كيباكي، وزعيم المعارضة، رايلا أودينغا، يتحملان مسؤولية خاصة في تسوية الأزمة بطريقة سلمية".

كما يضم جدول الأعمال عددا من الأزمات الأخرى، التي تهز القارة السوداء، وخصوصا الصومال ودارفور. وعلى جدول أعمال القمة أيضا انتخاب رئيس للمفوضية الإفريقية خلفا لرئيسها الحالي الفا عمر كوناري. ويتنافس أربعة مرشحين، بينهم وزير خارجية الغابون، جان بينغ، الذي يرجح أن يجري اختياره لهذا المنصب.

وكما يجري في كل قمة، تطغى القضايا الراهنة على الموضوع الرئيسي المعلن للقمة "التنمية الصناعية لإفريقيا".

ويفترض أن تحتل الأزمة، التي تهز كينيا منذ إعادة انتخاب الرئيس مواي كيباكي في 27 ديسمبر، حيزا كبيرا من المناقشات. وبعد فشل الوساطة رئيس الاتحاد الإفريقي، الغاني جون كوفور، كلف الاتحاد الإفريقي الأمين العام السابق للأمم المتحدة، كوفي عنان، بهذه المهمة. كما يحتل ملف الصومال، التي تشهد حربا أهلية منذ 1991، حيزا مهما من المناقشات.

وكان الاتحاد الإفريقي قرر في مارس الماضي إرسال قوة لإحلال السلام إلى هذا البلد، لكن المنظمة لم تنجح حتى الآن في إقناع الدول الأعضاء بتقديم وحدات لهذه القوة.
وسيبحث الاتحاد الإفريقي قضية دارفور، حيث يعمل في إطار قوة مشتركة مع الأمم المتحدة تواجه أيضا صعوبات في تأمين عدد قواتها.

وقتل العنف السياسي والطائفي850 شخصا في كينيا، منذ الانتخابات التي جرت في27 ديسمبر . وصدم عدم الاستقرار الدول المجاورة والمانحين الغربيين، وشوه صورة كينيا على أنها محور تجاري وسياحي مستقر.

ويخشى كثير من الكينيين مما سيحدث إذا فشلت وساطة عنان في التوصل إلى اتفاق بين كيباكي ومنافسه رايلا أودينجا، زعيم الحركة الديمقراطية البرتقالية،الذي يقول إن التلاعب في الأصوات أفقده فوزه في الانتخابات.

وتوجد نداءات متزايدة تدعو للسلام بين الكينيين، بينما توجه بعض السياسيين إلى دوائرهم ليحثوا على الهدوء.

وألقى زعماء بريطانيا وفرنسا وألمانيا وايطاليا والاتحاد الأوروبي بثقلهم وراء جهود الأمين العام السابق للأمم المتحدة في اجتماع عقد في لندن يوم الثلاثاء الماضي.




تابعونا على فيسبوك