وجه اللاعب الدولي المغربي بوشعيب لمباركي انتقادات حادة إلى بعض عناصر المنتخب الوطني، عقب الإقصاء المبكر من كأس أمم إفريقيا لكرة القدم.
وقال لمباركي في تصريح لقناة "ميدي 1 سات" إن هم البعض هو البحث عن الوصلات الإشهارية، وليس التفاني في الدفاع عن القميص الوطني.
وصرح بالحرف أن هناك "لاعبين تيديرو المنتخب طريق باش يديروا إشهار"، في إشارة مبطنة إلى الإعلانات التي كثرت في الآونة الأخيرة تزامنا مع العرس الإفريقي، وأبطالها معروفون، وهم الشماخ وحجي وخرجة. ومن الصدف أن هؤلاء كانوا عرضة لانتقادات أيضا من المتتبعين، نظرا لضعف مستواهم خلال المباريات الثلاث لأسود الأطلس.
وأضاف أن الدفاع عن القميص الوطني ينبع من القلب، وليس فقط "من حمل شعار المنتخب على الجانب الأيمن من القميص".
من جهة أخرى يعقد الفرنسي هنري ميشيل, مدرب المنتخب المغربي يومه الخميس بالمركز الوطني لكرة القدم بالمعمورة (ضاحية سلا), ندوة صحفية، انطلاقا من الثانية عشرة ظهرا.
وسيسلط ميشيل خلال هذه الندوة الصحفية الضوء على مشاركة المنتخب الوطني المغربي في الدورة السادسة والعشرين لنهائيات كأس إفريقيا للأمم 2008 المقامة حاليا بغانا. وخرج من الدور الأول بعد خسارته أمام منتخب غانا (البلد المضيف) بهدفين لصفر، واكتفى بالمركز الثالث برصيد ثلاث نقاط مقابل ست نقاط لمنتخب غانا وأربع نقاط لمنتخب غينيا.
وكان هنري ميشيل ألقى بالمسؤولية الكاملة على اللاعبين بعد الإقصاء، رافضا في الوقت نفسه فكرة الاستقالة من منصبه، وقال "لن أستقيل من منصبي، لأنني استلمت مهامي منذ فترة قصيرة. الخروج من النهائيات ليس نهاية العالم فهذه هي كرة القدم, ارتكبنا أخطاء قاتلة في المباراة الثانية وأهدرنا التأهل. يجب التركيز على المستقبل وأنا واثق من أن المنتخب المغربي سيعود بقوة".