أميركا تضغط لإرسال مزيد من القوات لأفغانستان

الخميس 31 يناير 2008 - 10:15

تعتزم الولايات المتحدة الضغط على حلفائها في حلف شمال الأطلسي لإرسال مزيد من القوات إلى جنوب أفغانستان، الذي يعصف به العنف ردا على دعوة كندا إلى تعزيزات، لكن البنتاغون قال إنه لن يلتزم من جانبه بإرسال أي قوات أخرى إلى هناك.

وبعد مرور حوالي 6 أعوام على الغزو، الذي قادته الولايات المتحدة، ظهرت بقوة مسألة الأمن في أفغانستان هذا الأسبوع، حينما هدد رئيس الوزراء الكندي، ستيفن هاربر، بسحب قوات كندا البالغ عددها 2500 جندي، أوائل العام المقبل، إذا لم يرسل حلف الأطلسي مزيدا من الجنود.

وقال حلف الأطلسي، الثلاثاء، إنه يشارك كندا اقتناعها بضرورة تعزيز جهوده للسلام، لكنه رفض المزاعم بأن الحلفاء يتقاعسون عن تكثيف جهودهم في هذا الشأن.

وكانت قوات تقودها الولايات المتحدة أطاحت بحكومة طالبان أواخر 2001، لكن المتشددين الإسلاميين وحلفاءهم من تنظيم القاعدة عادوا إلى الساحة بقوة في العامين الماضيين، الأمر الذي ساهم في إبطاء النمو الاقتصادي والإعمار.

وكان مسؤولون عسكريون أميركيون شكوا مرارا من إعراض الحلفاء الأوروبيين عن إرسال مزيد من القوات والمعدات لأفغانستان. وقال السكرتير الصحفي للبنتاغون، جيوف موريل "لدينا عدد من الحلفاء معنا هناك، ويرجى أن يمكنهم العمل لزيادة جهودهم وإرسال قوات إضافية".

جاءت عودة المتشددين رغم وجود 50 ألف جندي أجنبي تحت قيادة حلف شمال الأطلسي والجيش الأميركي، تساندهم قوات أمن أفغانية دربها الغرب وسلحها جزئيا، ويصل عددها الآن إلى أكثر من120 ألفا.

وللولايات المتحدة 29 ألف جندي في أفغانستان، وفي وقت سابق من هذا الشهر أمرت بإرسال 3200 آخرين من مشاة البحرية إلى هناك. وقال موريل إن2200 من هؤلاء المشاة سيرسلون إلى الجنوب المضطرب، الذي تقع فيه ولاية قندهار. وأضاف أن البنتاغون لا يدرس إرسال مزيد من القوات بعد دعوة كندا.

وفي بروكسل، قال متحدث باسم حلف شمال الأطلسي إن الحلف لديه احتياج منذ وقت طويل لإرسال مزيد من القوات إلى جنوب أفغانستان. وأضاف "نحن نشارك في الرأي بان أفغانستان تحتاج إلى دعم ولاسيما الدعم العسكري"، مشيرا إلى أن قوة المساعدة الأمنية الدولية، التي يقودها حلف الأطلسي، تضاعفت أربعة أمثال، إلى أكثر من 40 ألفا، وأنها "الآن تقترب مما يرى قادتنا العسكريون أنه احتياجاتنا الكاملة".

من جهته، قال وزير الدفاع الأفغاني، عبد الرحيم وردك، إن أفغانستان تتوقع من حلفائها الغربيين توجيه مزيد من المساعدات إلى قوات الأمن في البلاد، لتمكينها من تولي القيادة في قتال التمرد، الذي تقوده حركة طالبان. وقال وردك، في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الألماني إن بلاده تريد تولى قيادة الحرب.




تابعونا على فيسبوك