العرب يدعمون أزولاي لتولي رئاسة مؤسسة أنا ليند

الخميس 31 يناير 2008 - 21:49

حظي المغرب بدعم وزراء الخارجية العرب، الذين التأموا في القاهرة، نهاية الأسبوع المنصرم، لانتخاب رئيس مجلس إدارة مؤسسة "أنا ليند" الأورومتوسطية للحوار بين الثقافات.

وقالت وكالة المغرب العربي للأنباء، إن الوزراء العرب صادقوا، بالإجماع، على ترشيح أندري أزولاي، مستشار جلالة الملك، لتولي هذا المنصب.

وكان أحمد لخريف، كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، الذي مثل المغرب في هذا الاجتماع، أطلع وزراء الخارجية العرب على قرار المغرب وتونس دعم المرشح المغربي، أندري أزولاي، لرئاسة هذه المنظمة، خلال السنوات الثلاث المقبلة، خلفا للأردني محيي الدين توق، مقابل أن تتولى تونس هذا المنصب خلال السنوات الثلاث الموالية.

وأكد لخريف، بالمناسبة، عمق العلاقات "الأخوية الممتازة"، التي تربط المغرب وتونس، والتي تقوم على "الاحترام المتبادل وصون المصالح المشتركة"، تحت الرعاية السامية لقائدي البلدين، جلالة الملك محمد السادس والرئيس زين العابدين بن علي.

وكان المغرب وتونس تقدما، في البداية قبل توحيد موقفيهما، بمرشحين اثنين لرئاسة هذه المؤسسة، التي تهدف إلى التقريب بين شعوب ضفتي حوض البحر الأبيض المتوسط، والمساعدة على ردم الهوة بينهما، والسعي إلى النهوض بالموارد البشرية في الفضاء الأورومتوسطي، ودعم قيم التسامح والتعاون بين شعوبه، وذلك من خلال زيادة التبادل بين أفراد المجتمعات المدنية.

وينتظر أن تحسم لجنة الشراكة الأورومتوسطية، قريبا، في موضوع هذا الترشيح، خلال اجتماعها المقبل.

يذكر أن مؤسسة "أنا ليند" الأورومتوسطية، تعد أول منظمة تأسست عام 2005، بتمويل جماعي من قبل كافة الدول الأعضاء الخمس والثلاثين في الشراكة الأورومتوسطية، وعددها 25 دولة عضو في الاتحاد الأوروبي، آنذاك، و10 دول شريكة في منطقة البحر المتوسط، من بينها المغرب. وتحمل المؤسسة، التي يوجد مقرها في الإسكندرية بمصر، اسم وزيرة خارجية السويد، أنا ليند، التي اغتيلت في شتنبر 2003، والتي شجعت فكرة خلق مؤسسة أورومتوسطية للحوار الثقافي، لكنها لم تعش لكي تشهد تحقيق فكرتها.

وأطلقت الشراكة الأورومتوسطية في برشلونة عام 1995، التي يتضمن أحد بنودها، دعوة إلى العمل على احترام التنوع الثقافي والديني. وبعد عشر سنوات، رحب التجمع البرلماني الأورومتوسطي الأول، في 14 مارس 2005، بمشروع مؤسسة "أنا ليند"، مؤكدا على دورها "في محو الأحكام المسبقة والمقولات الشائعة، وتحسين التعددية واحترام الآخر، وإظهار التراث المشترك لكافة دول المنطقة الأورومتوسطية، وتعميق دور المجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية بوصفها أطرافا معززة للتنمية والتحديث والإصلاح، والفهم والاحترام المتبادلين".




تابعونا على فيسبوك