أكد روبير هولي، المدير التنفيذي للمركز المغربي الأميركي للسياسة، أن تعنت "بوليساريو" وتهديداته بالعودة إلى حمل السلاح، يشكلان مأساة بالنسبة للصحراويين المحتجزين بمخيمات تندوف، جنوب الجزائر.
وأبرز هولي، في رسالة موجهة إلى الناشر، أوردتها صحيفة "الواشنطن تايمز"، يوم الجمعة الماضي، أن هذه التهديدات تشكل عراقيل جديدة أمام جهود المغرب والأمم المتحدة والمجتمع الدولي الذين يعملون بجدية لإيجاد تسوية سلمية وتوافقية لنزاع الصحراء.
وحرص هولي، من خلال هذا المسعى، على تصحيح "بعض المغالطات" التي نشرت في الجريدة نفسها في وقت سابق، يفند من خلاله "التمثيلية" المزعومة "لبوليساريو"، الذي يسير، كما قال، بشكل استبدادي من قبل الأشخاص نفسهم منذ أزيد من ثلاثة عقود.
وأبرز المدير التنفيذي للمركز المغربي الأميركي للسياسة، أن زعماء الانفصاليين يحتجزون عشرات الآلاف من الصحراويين، في مخيمات جنوب الجزائر، من دون تمكينهم من أي فرصة حقيقية لاختيار ممثليهم، فبالأحرى تحديد مصيرهم.
وسجل هولي، أنه في مقابل المأساة التي يتجرعها المحتجزون بتندوف، ينخرط الصحراويون، الذين يعيشون داخل المملكة، في المؤسسات وفي تعزيز أسس الديمقراطية بالمغرب، مستدلا بالمشاركة الواسعة لهؤلاء في الانتخابات التشريعية (شتنبر2007 )، وهي الاستحقاقات التي تابعها ونوه بها ملاحظون دوليون.
وخلص إلى أن "الصحراويين الذين يعيشون بالمغرب أحرارا في تحركاتهم، وناشطون في المجتمع المدني ويبنون مستقبلا أفضل، وهي الحريات التي يحرم منها، بسبب "بوليساريو"، إخوانهم بمخيمات تندوف جنوب الجزائر".