حجز 147 كبسولة كوكايين بأمعاء أفارقة في مطار محمد الخامس

الأربعاء 30 يناير 2008 - 18:00

رغم تشديد المراقبة الأمنية والتفتيش الدقيق للمسافرين، الذين يعبرون مطار محمد الخامس الدولي، واقتناء آلة للكشف بواسطة الصدى عن كابسولات الكوكايين، التي يبتلعها المهربون.

وكشف عدد من محاولات التهريب، لم يستطع كل هذا أن يثني المهربين الأفارقة عن المحاولة، والرغبة في العبور نحو الضفة الأخرى، خاصة إسبانيا، وأمعاؤهم ممتلئة بعدد من الكبسولات المحشوة بالمخدرات الصلبة.

وبفضل العيادة الطبية، التي أحدثت بمطار محمد الخامس، في يناير 2007، معززة بآلة للكشف بالصدى، تمكنت مصالح الأمن والمراقبة بالمطار، منذ مطلع هذه السنة، من كشف ثلاث محاولات لتهريب كبسولات محشوة بالكوكايين داخل الأمعاء أو المعدة، إذ حجزت 147 كبسولة، واعتقلت ثلاثة مواطنين يتحدرون من جنسيات إفريقية.

وأضحت السلطات الأمنية تخضع كل مسافر تحوم حوله الشكوك، خاصة الأفارقة منهم، للكشف بالصدى داخل العيادة الطبية بالمطار للتأكد إن كان يهرب في أمعائه شيئا أم لا.
وفي آخر عملية، ألقت عناصر الشرطة والمراقبة بالمطار، الأحد الماضي, القبض على مواطن نيجيري حاول تهريب 80 كبسولة من مخدر الكوكايين في أمعائه.

وأفاد مصدر أمني أن المواطن النيجيري، كان قادما من كوناكري، وينوي العبور نحو العاصمة الإسبانية مدريد، مشيرا إلى أنه بعد ثبوت الشكوك، التي حامت حوله, اتضح أنه يبتلع 80 كبسولة من مخدر الكوكايين.

ويوم 22 يناير الجاري، اعتقلت مصالح الأمن مواطنا نيجيريا يهرب في أمعائه 30 كبسولة من مخدر الكوكايين، وكان قادما من باماكو وينوي العبور نحو العاصمة الإسبانية مدريد.
وفي 18 يناير الجاري، ضبطت عناصر الشرطة مواطنا ماليا يهرب في أمعائه 37 كبسولة من مخدر الكوكايين، يصل وزنها الإجمالي إلى 500 غرام.

وحسب مصدر أمني، فإن المسافر المالي كان قادما من باماكو وينوي العبور إلى برشلونة, وقد دفعت شكوك رجال الأمن بقاعة العبور إلى نقله إلى الوحدة الطبية بالمطار، إذ أكد الفحص بالأشعة احتواء أمعائه على 37 كبسولة محشوة بمخدر الكوكايين.
ونقلت وكالة المغرب العربي للأنباء عن الدكتور محمد موسيف، الطبيب الرئيسي بالوحدة الطبية لمطار محمد الخامس, أن عملية إخراج الكبسولات المحشوة بالمخدرات, يستعان فيها بأدوية مضادة للإمساك تساعد المهرب على الإسهال السريع بعد قبوله، وإقناعه بالخطر الذي يتهدد حياته.

وأشار إلى أن "أي رفض للشخص المهرب للكوكايين في أحشائه, يعرض هذا الأخير لخطر الموت, كما أكدت التجربة أخيرا بإحد مطارات البلدان المجاورة, إذ أدى انتفاخ الكبسولات في بطن أحد المهربين الأفارقة, إلى انفجارها وتسرب المادة المخدرة منها, مما أدى إلى وفاة المهرب".

وأكد أن عملية إخراج 30 كبسولة من الكوكايين قد تستغرق حوالي ساعة, اعتبارا لمدى التعاون الذي يبديه الشخص المهرب مع طبيب المطار, وتجاوبه مع التعليمات والنصائح المقدمة له خوفا على صحته, مبرزا أن مدد عمليات إخراج الكبسولات, تتباين من شخص لآخر, بالنظر إلى حجمها وعددها والوقت الذي تطلبه إقناع حاملها.

جدير بالذكر أن المكتب الوطني للمطارات، عزز آليات المراقبة والتفتيش داخل الوحدة الطبية لمطار محمد الخامس الدولي، أواخر يناير 2007، باقتنائه لآلة للكشف بواسطة الصدى عن كابسولات الكوكايين، التي يبتلعها بعض المهربين العابرين للمطار، بمبلغ مالي يناهز 100 ألف درهم.

يشار إلى أن أباطرة التهريب وبعد تضييق الخناق على المهربين الأفارقة، وكذا كشف جميع عمليات التهريب عن طريق بلع الكبسولات المحشوة بالكوكايين، بدأوا أخيرا يلجأون إلى حيل جديدة، منها الاستعانة بمسافرين أوروبيين، خاصة النساء منهم، وبلغ بهم الأمر إلى تجنيد مسافر أعمى في إحدى العمليات، والاستعانة بخدمات مسافرين طاعنين في السن يتحدرون من دول أوروبية، لتمرير سلعهم.

انتحار شاب شنقا بالمنصورية

انتحر شاب يقطن بدوار بن راشد، بالمنصورية، التابعة لعمالة المحمدية، أول أمس الاثنين، شنقا بحبل، داخل كوخ والديه.

وذكر مصدر أمني أن الشاب، رشيد (ك)، 30 سنة، شنق نفسه، بعد أن علق حبلا في أحد أركان الكوخ، مشيرا إلى أنه كان لوحده عندما نفذ العملية ليلا.

وأضاف المصدر ذاته أن أحد أقرباء الضحية، وجده مشنوقا، حوالي الثامنة والنصف صباحا، مبرزا أنه لم تعرف لحد الساعة، الأسباب التي كانت وراء انتحار الشاب.

ونقلت جثة الضحية إلى مركز الطب الشرعي بالرحمة في الدارالبيضاء من أجل التشريح، الذي أثبت أن الوفاة ناجمة عن الاختناق، الذي تسبب فيه الحبل المستعمل في عملية الشنق.




تابعونا على فيسبوك