أحرز البطل الإثيوبي سيمون ديبيلي ليما لقب الدورة 19 لماراطون مراكش الدولي، قاطعا المسافة في زمن قدره ساعتان و10 دقائق و48 ثانية، متبوعا بالحائز على لقب السنة الماضية الكيني سامي شامبا، الذي حقق توقيت ساعتين و 10 دقائق و56 ثانية.
فيما جاء المغربي عادل عناني في المرتبة الثالثة بتوقيت ساعتين و11 دقيقة و5 ثوان.
وعلى صعيد الإناث، كان التتويج ايثوبيا أيضا، إذ احتلت ايثي ايسياس المرتبة الأولى بتوقيت ساعتين و35 دقيقة و40 ثانية، متبوعة بمواطنتها كيبيدي اديس اسرات، فيما جاءت الكينية يبياتور ريال في المرتبة الثالثة .
و في ما يخص سباق نصف الماراطون، سيطر الكينيون بصفة مطلقة على المنافسات، بالنسبة للذكور، من خلال انتزاعهم المراتب الثلاثة الأولى. وجاء ألان نديوا في المرتبة الأولى بتوقيت ساعة و دقيقة واحدة و 22 ثانية، و بذلك حطم الرقم القياسي لهذه المسافة بفارق 04 ثوان، واحتل مارك ثانوي وسامي كيبيت المرتبتين الثانية والثالثة على التوالي.
وعلى صعيد الإناث، جاءت البحرينية كريمة ياسين في المرتبة الأولى بتوقيت ساعة و13 دقيقة و03 ثوان، متبوعة بالعداءة الكينية فلورانس شيبكروي، فيما عادت المرتبة الثالثة للعداءة المغربية بوشرى السهلي.
وفي الوقت الذي كانت فيه الأجواء المناخية، ملائمة جدا لإجراء هذا الماطون الدولي، كان التنظيم على عكس ذلك محبطا ومخيبا لآمال العديد من المشاركين، خاصة في المراحل النهائية للسباق.
ولوحظ تضارب في النتائج المعلنة، خاصة في ما يتعلق بالتوقيت، رغم ما له من أهمية في مثل هذه المناسبات. كما أن الاكتظاظ الذي عرفته نقطة الوصول، كان له تأثير سلبي على الترتيب النهائي لبعض العدائين والعداءات، وفي هذا الإطار، عبرت العداءة عزيزة الواني عن تذمرها من الفوضى التي عرفتها نقطة الوصول، موضحة في تصريح ل"المغربية" " العداءة نعيمة العيادي، التي دخلت في المرتبة الرابعة، لم تقو على الركد عند اقترابها من نقطة الوصول، وبالتالي كان بإمكاني الدخول قبلها بفضل السرعة النهائية، لكن المساعدة التي تلقتها من طرف أحد العدائين في غياب أي رد فعل من المنظمين، حرمني من المرتبة الرابعة".
وحضر حفل توزيع الجوائز نوال المتوكل، وزيرة الشباب والرياضة، ورئيس الجامعة الملكية لألعاب القوى، ووالي جهة مراكش تانسيفت الحوز، وعمدة مدينة مراكش، إضافة إلى البطلة حسناء بنحسي والبطل خالد السكاح، الذي قال في تصريح خص به " المغربية " "مثل هذه الدورات تكون فرصة لتقريب العدائين المغاربة من ألعاب القوى العالمية وتعطي صورة عن مستوى هذه الألعاب في المغرب، الذي عرف للأسف تراجعا كبيرا. أتمنى أن تتوالى مثل هذه السباقات وتعم كافة المدن المغربية وأن تعطى الفرصة للعدائين القدامى بغرض الاستفادة من تجربتهم. فنحن كمغاربة ألفنا الحصول على الألقاب ولا نقبل أن يكف بلدنا عن إنجاب أبطال من طينة سعيد عويطة ونوال المتوكل وإبراهيم بوطيب، وغيرهم".
وفي تصريح ل " المغربية" بعد فوزه بالمرتبة الثالثة، قال العداء عادل الناني " أنا جد سعيد بالمرتبة التي حققتها، خاصة أنها أول مشاركة لي بالماراطون، فقد كانت المنافسة كبيرة من طرف العدائين الإثيوبيين والكينيين، وكنت عازما على الصمود وتحدي الألم، الذي أحسست به في كاحل رجلي اليسرى وصعود منصة التتويج، وهذا ما تحقق لي بدخولي في المرتبة الثالثة ".
أما بوشرى السهلي المحتلة للمرتبة الثالثة في منافسة نصف الماراطون فقالت بدورها "بالنظر إلى المنافسة القوية التي ميزت السباق، فإن الفوز بالمرتبة الثالثة مشرف رغم أنني كنت عاقدة العزم على تحقيق توقيت أفضل واحتلال المرتبة الأولى، لكنني سعيدة بما حققته، وسأعمل على تحقيق الأحسن في الاستحقاقات المقبلة".