جمهور الفتح يفقد الأمل

الثلاثاء 29 يناير 2008 - 09:35
تصوير: عيسى السوري

يبدو أن جمهور الفتح فقد كل الآمال، واقتنع أن البقاء في المجموعة الوطنية الأولى مع الكبار، يشبه المعجزة. لذلك قرر توديع المدرجات، وترك "الجمل وما حمل".

في مباراة الفتح أمام جاره الجيش الملكي، كان أزيد من 2000 متفرج من أنصار الفريق العسكري، حاضرين في المدرجات، بينما أمكن عد عشاق الفتح على الأصابع. وفي زاوية واحدة من الملعب الواسع، وقفت جماعة من الفتحيين، الذين حضروا لتوجيه رسالة إلى الرأي العام، وليست لدعم المدرب الفرنسي براتشي، ولاعبيه.

يقول الفتحيون القلائل "أنصار ومحبي اتحاد الفتح الرياضي يطالبون باستقالة رئيس الفريق والمكتب المسير"، وهي رسالة موجهة بالطبع إلى المكتب المديري للنادي العريق، إلى كل المولعين بكرة القدم في العاصمة، إلى الرأي العام. وأملهم كبير في أن يلقى هذا النداء آذانا صاغية، خصوصا من طرف المعنيين بالأمر، الذين يبدو أنهم استأنسوا بمثل هذه النداءات، ولم يعد يهمهم إطلاقا الكلام الذي ينتظرهم في كل مرة بالمنصة الرسمية، أو بمدخل ومخرج الملعب.

قالت مصادر "المغربية" من قلب ملعب الفتح، إن أغلب عشاق الفريق، ينتظرون تدخلات لوضع حد لمهزلة النتائج السلبية، التي تسير بفريقهم بسرعة كبيرة نحو المجموعة الثانية، مضيفة أن الكل فقد الأمل، لدرجة أن أحدهم صرح للجريدة "الفريق الأول الذي سيغادر قسم الصفوة، أصبح معروفا، هو الفتح، يبقى فقط أن نعرف الضحية رقم 2".
من جهة أخرى، قرر عدد من أنصار الفريق عدم الرجوع إلى المدرجات، إلا بعد تغيير الأوضاع على صعيد التسيير الإداري للفريق.

أكيد أن المكتب المديري للفريق الرباطي، لمس السخط الكبير لأنصار فرع كرة القدم، وربما جرى وضع واقع الفريق تحت المجهر، علما أن الفتح يتمسك حاليا بالمصباح الأحمر، برصيد 9 نقاط، أي بمعدل يقارب نصف نقطة لكل مباراة.

على مدى 16 جولة، تذوق الفتحيون طعم الفوز مرة واحدة، وتحديدا في مدينة الخميسات، على حساب الاتحاد الزموري، وفي المحطات ال 14 المتبقية على نهاية الموسم، سيلعب الفريق الرباطي، ثماني مرات خارج قواعده، وستكون كلها رحلات صعبة، لأنها ستنقله إلى كل من فاس والقنيطرة وخريبكة والجديدة ومكناس والدار البيضاء والعيون وآسفي.

وفي عقر الدار، وتحديدا في مجمع الأمير مولاي عبد الله، سيستضيف الفتحيون منافسين من عيار ثقيل، بداية بالوداد البيضاوي، ومرورا بحسنية أكادير والكوكب المراكشي ومولودية وجدة والمغرب التطواني، ووصولا إلى اتحاد الخميسات.




تابعونا على فيسبوك