في الوقت الذي تدخل كأس أمم إفريقيا مراحلها الحاسمة، لم يقتصر التنافس على أرضية الملعب فقط، وإنما تجاوزها إلى المدرجات، التي اكتست مختلف الألوان وبصيحات جديدة في مجال التشجيع.
امتزجت الألوان الإفريقية بالأهازيج الشعبية للبلدان المشاركة، لتشكل لوحة فريدة من نوعها تحمل فقط بصمة القارة السمراء، ولا نجد لها نظيرا في العالم. وشكلت خير مساند للمنتخبات.
حضر الفيل الإيفواري، والنسر النيجيري، والأسد الكاميروني، دون أن نسى غانا البلد المنظم، والذي يحظى بأكبر قدر من التشجيع، وصبغ المحبون أجسادهم بألوان أعلام بلادهم... لكن الحضور المغربي وجدناه جد قليل ولا يعكس الشعبية التي تحظى بها كرة القدم في المملكة، وما عدا بعض أفراد الجالية المغربية في غانا، ومشجعون يعدون على أصابع اليد تحملوا مشاق السفر إلى الديار الغانية، لم يحض أسود الأطلس بالمساندة الكافية في مبارياته الثلاث... ولو أن ملايين المغاربة كانت قلوبهم مع اللاعبين المغاربة، وكلهم أمل في إنجاز يبدو بعيد المنال.