عقدت اللجنة المغربية الأردنية المشتركة في مجال الأوقاف والشؤون الإسلامية، أول أمس الأحد بعمان، اجتماعها الثاني برئاسة محمد الرعود، الأمين العام لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية بالأردن، وأحمد قسطاس، مدير الشؤون الإسلامية بوزارة الأوقاف والشؤون ا
وبحث الجانبان خلال هذا الاجتماع، الذي يعقد في إطار تعزيز التعاون بين البلدين، بنود اتفاقية التعاون الإسلامي الموقعة بين البلدين سنة 2006.
وذكر مصدر من الوفد المغربي، المشارك في الاجتماعات، أنه جرى اتخاذ عدد من القرارات الهادفة إلى تطبيق بنود اتفاقية التعاون الثنائي، من خلال وضع جدول زمني محدد، وجرى الاتفاق على تفعيل التعاون والتنسيق في مجالات إحياء التراث الإسلامي والثقافة الإسلامية عبر تحقيق المخطوطات، والتنسيق مع المعهد الهاشمي الملكي، وعدد من الجامعات الأردنية والمغربية.
كما اتفق الطرفان على تبادل التجارب والخبرات في مجال الخطابة والوعظ والإرشاد، وتنظيم دورات تدريبية مشتركة لفائدة الخطباء والوعاظ والمرشدين الدينيين في البلدين، والتنسيق بينهما عند المشاركة في المؤتمرات والندوات والملتقيات، سواء كانت داخل أو خارج البلدين، وذلك "بهدف توضيح وسطية الإسلام واعتداله ليكون الأداء منسجما بما يخدم أحكام الشريعة الإسلامية السمحة".
وفي مجال العناية بكتاب الله العزيز وكتب السنة النبوية الشريفة، اتفق الجانبان على الاستفادة من تقنيات طباعة المصحف الشريف، والتنسيق بين وزارتي الأوقاف بالبلدين عند المشاركة في التحكيم والترشيح لمسابقات حفظ القرآن الكريم وتجويده وتفسيره.
واتفقا أيضا على تبادل البرامج الإعلامية الدينية والمعلومات والخبرات المتعلقة بإعداد وتقديم البرامج الإعلامية الدينية المرئية والمسموعة، وعلى ما يتعلق بسبل تطوير موقعي الوزارتين على شبكة (الإنترنت).
كما اتفق الجانبان على ضرورة تبادل الخبرات والتجارب والمعلومات حول الطرق والوسائل المطبقة في البلدين بخصوص تنظيم شؤون الحج وتوعية الحجاج.
وكان الوفد المغربي المشارك في أشغال اللجنة، استقبل صباح اليوم نفسه من طرف وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردني، عبد الفتاح صلاح، إذ جرى بحث العلاقات بين وزارتي الأوقاف في البلدين، وسبل تنميتها وتطويرها، خاصة في مجالات الوعظ والإرشاد وتنظيم شؤون الحج ورعاية المساجد والزكاة وتنمية العقارات الوقفية.