الراضي: الاتحاد يعيش أزمة حقيقية

الثلاثاء 29 يناير 2008 - 19:40
في انتظار المؤتمر الوطني (ت:ساوري)

قال عبد الواحد الراضي، عضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إن المجلس الوطني للحزب قرر، في دورته التاسعة المنعقدة السبت الماضي، بالرباط، عقد مؤتمره الثامن في النصف الثاني من شهر ماي المقبل، ببوزنيقة.

وأشار الراضي، الذي كان يتحدث أمس الاثنين بالرباط، خلال لقاء صحفي عقده على هامش تحضير الحزب لمؤتمره المقبل، إلى أن المجلس الوطني اتفق أيضا على أن يكون مؤتمره الثامن "مؤتمرا عاديا لكنه نوعي ينظم بصيغة استثنائية".

كما حدد الراضي عدد المؤتمرين في 1300 مؤتمر، مبرزا أنه سيعتمد في اختيار المؤتمرين على التنظيمات الحزبية في الأقاليم، انطلاقا من معدل نتائج الانتخابات التشريعية لمجلس النواب لسنتي 2002 و2007، ونتائج الانتخابات الجماعية لسنة 2003.
وأبرز الراضي أن المجلس الوطني قرر، علاوة على ذلك، تشكيل لجنة تحضيرية للمؤتمر الوطني، تتكون من كل أعضاء المكتب السياسي وأعضاء من المجلس الوطني، مضيفا أن هذه اللجنة ستعقد أول اجتماع لها يوم ثاني فبراير المقبل.

وفي حديثه عن نتائج الدورة العاشرة للمجلس الوطني، قال الراضي إن هذا الاجتماع مكن الاتحاد من الابتعاد عن الأزمة، التي يعيشها، موضحا أن الحزب ما زال يعيش أزمة "وهي حقيقة لا يمكن إخفاؤها بالغربال".

وأبرز الراضي أنه لا يمكن القول إن الاتحاد تجاوز أزمته إلا بعد انعقاد مؤتمره الوطني، الذي يتوقع أن يجيب عن العديد من التساؤلات المطروحة، التي تهم الخط السياسي، وهوية الحزب، التي يجب أن "تحدد على أساس حزب اشتراكي مغربي في القرن 21"، مضيفا، بخصوص اختيار صيغة المؤتمر الثامن، أن المجلس الوطني ارتأى أن يحصر عدد المؤتمرين في 1300، حتى يتمكن جميع المؤتمرين من المشاركة في النقاش، وإيجاد الحلول، علاوة على أن التحضير لمؤتمر عادي يلزمه وقت قد يصل إلى سنتين، مبرزا أنه أمام الأزمة، التي يعيشها الاتحاد، تبدو هذه المدة طويلة.

وفي معرض رده على سؤال حول ما إذا كانت مدة أربعة أشهر، المحددة لتحضير المؤتمر، كافية، أوضح الراضي أن الاتحاديين سيحافظون خلالها على الجودة، رغم قصرها، ولن يقدموا على عمل ارتجالي، حتى "يتمكنوا من تعبئة المواطنين من جديد"، مؤكدا أن الاتحاد سيخرج بعد مؤتمره الثامن بحزب جديد، سواء على مستوى طريقة عمله، أو على مستوى خطه السياسي.

وأشار إلى أن الاتحاد "ليس لديه أي تخوف من نتائج المؤتمر"، إذ يتوقع أن "يكون المؤتمر حوارا لمناضلي الحزب، يؤدي إلى مضامين تفتح آفاقا للإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية"، مضيفا أن الاتحاديين "سيعملون من خلال مؤتمرهم الثامن على تعزيز وتطوير مكانة حزبهم في المشهد السياسي الوطني، ليصبح دعامة قوية لليسار، وركيزة من ركائز الحركة الوطنية التقدمية ببلادنا".




تابعونا على فيسبوك