أكد لاعبو المنتخب الناميبي لكرة القدم أنهم تعرضوا لمحاولة إغراء مادي للتلاعب بنتيجة مباراتهم الأخيرة أمام غينيا اليوم الاثنين ضمن الجولة الثالثة الأخيرة من منافسات المجموعة الأولى.
وأوضح اللاعبون أن شخصا يمثل احد مكاتب المراهنات عرض على كل لاعب منهم 30 ألف دولار للتلاعب بالنتيجة.
وأبلغ اللاعبون رئيس الاتحاد الناميبي للعبة جون موينغو الذي أبلغ بدوره الاتحاد الإفريقي.
وهي المرة الثانية التي يتعرض فيها منتخب مشارك في كأس إفريقيا لمحاولة إغراء للتلاعب بنتائج المباريات بعدما كان كشف مدرب بنين الألماني راينهارد فابيش عن عرض من قبل احد المكاتب الآسيوية للمراهنات مقره الرئيسي في سنغافورة.
وأوضح الاتحاد الإفريقي انه فتح تحقيقا في القضيتين.
وقال المسؤول في الاتحاد الإفريقي سليمان حبوبة "اللجنة التأديبية للاتحاد تحقق في موضوع بنين وهي تنتظر تفاصيل محاولة إغراء لاعبي ناميبيا لتفتح تحقيق رسمي".
وأشاد موينغو بشجاعة لاعبي منتخب بلاده, وقال في تصريح لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) "أنا فخور جدا بلاعبي منتخب بلادي لأنهم أتوا لمقابلتي وإبلاغي بالموضوع", مضيفا "لقد حذرتهم من خطورة قبول هذه العروض وتأثيرها على مسيرتهم الكروية. إنهم يؤمنون بالروح الرياضية واللعب النظيف".
وتابع "عرض شخص ينتمي لأحد مكاتب المراهنات على لاعبي ناميبيا مبلغ30 ألف دولار لكل منهم مقابل الخسارة أمام غينيا, لكن اللاعبين اتصلوا بي مباشرة وأبلغوني بالموضوع ووضعنا الاتحاد الإفريقي في الصورة أيضا".
وكان مدرب بنين فابيش أعلن أن أحد الأشخاص قابله السبت الماضي في الفندق الذي يقيم فيه منتخب بنين في سيكوندي قبل يومين من مواجهة مالي, مضيفا "أراد أن يعرف مني إذا كان هناك إمكانية للتلاعب بنتيجة المباراة".
وتابع فابيش "أجبته بالتالي: أمامك دقيقتان فقط للخروج من الفندق قبل أن أتصل بالشرطة".
وكشف فابيش أن هذا الشخص قال له إنه يمثل شركة مركزها الأساسي في سنغافورة وبإمكانها أن تتلاعب بالمباريات في كافة إفريقيا.
وأردف فابيش قائلا "ذهلت لأنه يملك الجرأة للاقتراب من مدرب ألماني والطلب إليه التلاعب بنتيجة مباراة. أعتقد بأن اللاعبين الأفارقة عرضة للقبول بهذا العرض لأن الكثير منهم لا يملكون الأموال", مضيفا "لذلك نجد بلدانا فقيرة كبنين مستهدفة (من أجل التلاعب بالنتائج). قطعت الطريق عليه وطالبته بالرحيل".