استعاد المنتخب الكاميروني صحوته وسحق زامبيا 5 -1 في كوماسي في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة.
وسجل جيريمي نجيتاب (26 ) وجوزيف ديزيريه جوب (31 و80 ) واشيل ايمانا (43 ) وصامويل ايتو (65 من ضربة جزاء) أهداف الكاميرون, وكريستوفر كاتونغو (90 ) هدف زامبيا.
وأنعش "الأسود غير المروضة" وهو لقب منتخب الكاميرون آمالهم في التأهل إلى الدور ربع النهائي بعد الخسارة المذلة أمام مصر2 -4 في الجولة الأولى فنالوا أول 3 نقاط وصعدوا إلى المركز الثاني خلف مصر فيما تراجعت زامبيا التي منيت بالخسارة الأولى بعد الفوز على السودان 3 -صفر في الجولة الأولى, إلى المركز الثالث.
وشعر لاعبو المنتخب الكاميروني بطل أعوام 1984 و1988 و2000 و2002, بحراجة موقفهم بعد الخسارة المدوية أمام مصر، ودخلوا مباراة زامبيا عازمين على إنقاذ ماء الوجه وتفادي الخروج من الدور الأول للمرة الأولى منذ عام 1996 في جنوب إفريقيا.
وبدت النية الهجومية للمنتخب الكاميروني واضحة منذ البداية، رغم التأخر في افتتاح التسجيل لم يفقد اللاعبون الأمل وواصلوا بحثهم الذي أثمر ثلاثية نظيفة في الشوط الأول.
واستغلت الكاميرون الاندفاع الهجومي لزامبيا في الشوط الثاني وعززت تقدمها بهدفين، بينهما هدف لإيتو الذي حقق انجازا تاريخيا بمعادلته الرقم القياسي في عدد الأهداف المسجلة في النهائيات رافعا رصيده إلى 14 هدفا وهو العدد ذاته الذي يملكه العاجي لوران بوكو.
وكان إيتو سجل ثنائية في مرمى مصر في المباراة الأولى رافعا رصيده إلى 13 هدفا.
وسجل ايتو الهدف الرابع من ضربة جزاء في الدقيقة 65, رافعا رصيده إلى 3 أهداف في البطولة فتساوى في صدارة لائحة الهدافين مع المغربي سفيان العلودي وأجرى مدرب الكاميرون الألماني أوتو بفيستر5 تعديلات على التشكيلة التي خسرت أمام مصر، فأشرك موديست مبامي والكسندر سونغ واشيل ايمانا وجوزيف ديزيريه جوب وجيل اوغوستين بينيا مكان ستيفان مبيا ايتوندي ولاندري تسافاك نغيمو وجان ماكون وجويل ايبال وادريسو محمدو, فكان منتخبه أفضل من المباراة الأولى وحقق فوزا ساحقا.
وهو الفوز الثاني للكاميرون على زامبيا في النهائيات القارية بعد الأول 3 -2 عام 1986 مقابل خسارة صفر-1 عام 1990.
في المقابل, أجرى مدرب زامبيا باتريك فيري تبديلين على التشكيلة التي سحقت السودان3 -صفر فأشرك ايساك تشانسا وكريستوفر كاتونغو اللذين غابا عن المباراة الأولى بسبب الإيقاف مكان ادوبيلو فيري ورينفورد كالابا.