شبح الإقصاء يتهدد المنتخب المغربي

الإثنين 28 يناير 2008 - 12:30

يخوض المنتخب المغربي امتحانا عسيرا مساء يومه الاثنين، عندما يلتقي مع غانا في الجولة الثالثة الأخيرة من منافسات المجموعة الأولى، ضمن الدور الأول لنهائيات كأس أمم إفريقيا السادسة والعشرين لكرة القدم التي تستمر حتى10 فبراير المقبل.

ويتوجب على أسود الأطلس الفوز، للحفاظ على بصيص أمل في التأهل إلى دور الربع، وعدم تكرار سيناريو دورة مصر 2006، حين خرجوا من الدور الأول.

وتتصدر غانا الترتيب برصيد 6 نقاط من فوزين على غينيا 2 -1 وناميبيا 1 -صفر وهي بحاجة إلى التعادل فقط لضمان بطاقتها إلى ربع النهائي وصدارة المجموعة. أما المغرب فيحتل المركز الثالث برصيد 3 نقاط خلف غينيا التي تتفوق عليه حسب قانون المسابقة الذي يعطي الأولوية للمواجهات المباشرة.

ومن المحتمل أن تشهد صفوف المنتخب المغربي، عودة مهاجم العين الاماراتي سفيان العلودي صاحب الثلاثية في مرمى ناميبيا، الذي غاب عن المباراة الأخيرة أمام غينيا بسبب الإصابة. لكنه عاد التداريب وجرت محاولات مكثفة ليصبح جاهزا اليوم، لأنه ورقة رابحة في خط الهجوم، لكن الشكوك تحوم حول قدرته على لعب المباراة كاملة، وفي أغلب الأحوال سيشركه هنري ميشيل احتياطيا. في المقابل, تخوض غانا المباراة في غياب جناحها السريع لاريا كينغستون بسبب الإيقاف لتلقيه إنذارين.

واعترف ميشيل بأن المنتخب المغربي بات يتحتم عليه تحقيق، وقال مدرب الأسود، الذي كان يشدد على ضرورة الفوز في المبارتين الأوليتين لضمان التأهل إلى دور الربع دون انتظار مواجهة منتخب غانا, "نحن في وضعية لم نكن نتوقعها".

وأوضح خلال ندوة صحفية عقدها بمقر إقامة المنتخب المغربي بأكرا, أن "المباراة ضد منتخب غينيا مخيبة للآمال, خاصة بعد العودة إلى الظروف التي جرت فيها المباراة, لكن ذلك يدخل ضمن قوانين اللعبة", مشيرا إلى أنه سيتم اتخاذ جميع التدابير لتدارك الموقف أمام "النجوم السوداء".

من جهة أخرى, أبدى الإطار الفرنسي تفاؤله بشأن قدرة اللاعبين على العودة من جديد إلى المنافسة وتحقيق نتيجة إيجابية, مبرزا أن " قوة أي فريق تكمن في قدرته على العودة إلى الطريق الصحيح, وإذا تمكنا من النجاح في ذلك سيكون إنجازا كبيرا".

وفي هذا الصدد, عبر الناخب الوطني عن أمله في أن تتمكن العناصر الوطنية من استرجاع لياقتها وتجاوز عامل التعب, مؤكدا أن اهتمامه منصب على جعل المجموعة في قمة عطائها خلال لقائها ضد منتخب غانا.

وبخصوص النهج التكتيكي الذي سيخوض به المباراة, أكد هنري ميشيل أنه سيكون مختلفا لما كان عليه خلال مبارتي ناميبيا وغينيا, لكن "يجب ألا نكرر الأخطاء ذاتها علما بأننا ارتكبنا العديد منها أمام منتخب غينيا".

وذكر الناخب الوطني بالأهمية التي يكتسيها التأهل إلى الدور المقبل، وبأن ذلك يبقى من الممكن تحقيقه "هدفنا هو اجتياز الدور الأول ومازلنا نتوفر على حظوظنا لإدراك ذلك, رغم أن الامتياز يبقى دائما إلى جانب منتخب البلد المضيف على مستويات التحكيم والجمهور والجو العام للمباراة".

وقال "علينا نحن الآن أن نجد الطريقة التي تمكننا من التغلب على منتخب غانا بالرغم من إدراكنا لصعوبة رفع هذا التحدي".

وأكد مدرب غانا الفرنسي كلود لوروا أن مصير المنتخب الغاني بيده, وقال "مصيرنا بين أيدينا, نملك أفضلية على باقي منتخبات المجموعة فلدينا 6 نقاط مقابل 3 لكل من المغرب وغانا".

وأضاف ""أمامنا فرص كثيرة للتأهل فالتعادل يكفي كما أن الخسارة قد تمنحنا بطاقة العبور إلى الدور المقبل في حال تعثر غينيا, لكننا سنلعب من أجل الفوز ونحن ركزنا كثيرا على هذه المواجهة لأن المنتخب المغربي قوي وسيبذل كل ما في وسعه من أجل كسب النقاط الثلاث".

وعن المجموعة نفسها تخوض غينيا مباراتها ضد ناميبيا، في غياب قائدها باسكال فيندونو بسبب الإيقاف لمباراتين بسبب طرده، ولن تكون ناميبيا لقمة سائغة أمام غينيا، خصوصا بعد العرض الرائع الذي قدمته أمام غانا المضيفة وخسارتها أمامها بصعوبة صفر-1.




تابعونا على فيسبوك