تبضيت الوالدين شريط سينمائي جديد بالأمازيغة

الإثنين 28 يناير 2008 - 10:30

أبدع المخرج والممثل الأمازيغي الحسين سرحان شريطا أمازيغيا جديدا بعنوان تبضيت الوالدينعلى شكل دي في دي وهو يوجد الآن في الأسواق وذلك من تمثيل نخبة من الفنانين.

وحسب بلاغ توصلت المغربية بنسخة منه, فالشريط الجديد للمخرج سرحان, وهو دراما اجتماعية تحكي واقعا معيشيا بين شابة تعيش وضعا اجتماعيا مريحا في المدينة يقودها قدرها الجميل في إحدى السفريات إلى إحدى البوادي المغربية بجهة سوس, فتتعرف على سائق طاكسي ليس من مستواها، لكن الطرفين يعيشان قصة حب رومانسية رائعة، وأمام رغبة الطرفين في لم شملهما تقف عائلة الفتاة حاجزا أمام ذلك, لأن العاشق ابن البادية وليس له مركز اجتماعي, يؤهله للظفر بالعروس, الأمر الذي يجعل من الفيلم أحداثا مشوقة بكل ما تحمله الكلمة من معنى، صاغها المخرج سرحان في قالب فني جميل، وفي الأخير , رغم العراقيل والصعوبات, إلا أن الفتاة تختار الحب بدل الطقوس والعادات، لتنتصر روح الجمال والشاعرية والحب على روح البعاد والهجر الوصال المقطع.

وأضاف البلاغ أن المخرج, الذي أبدع العديد من الأعمال تمثيلا وإخراجا أن عمله الجديد الذي أنتجته شركة بروفيزوند يجسد روح التعايش والتسامح في المجتمع ويحكي قصة خيالية لكنها تكاد تكون واقعية هناك، معتبرا أن الشريط الأمازيغي بشكل عام, أصبحت له مكانته داخل السوق السينمائية المغربية, لما أصبح يتميز به من جودة في الأداء والإنتاج.

يذكر أن الفنان سرحان أخرج ومثل في العديد من الأعمال سواء في المسرح(خمس مسرحيات) آخرها (الوصية) وهي من إخراج لحسن بجدكين و(أسيف نتضا) من إخراج أحمد أمان، بالإضافة إلى عمل مسرحي فردي" وال مان شو" وهو عمل كوميدي ساخر.
وفي المجال السينمائي قام سرحان بتشخيص العديد من الأدوار البطولية في أفلام مختلفة ومتنوعة، فضلا عن أفلام قام بالتمثيل فيها وإخراجها ومن أبرزها فيلم (لهول ن تاروا) و( سامحيني يوي احنا).

استطاع الفيلم الأمازيغي أن يثبت ذاته, أخيرا , من خلال عدة تجارب متميزة, كما حظي باهتمام النقاد والمؤلفين, الذين بدأوا يؤرخون له, إذ نجد المؤلف عمر اذثنين, مؤلف كتاب "الفيلم الأمازيغي بين الهواية والاحتراف", يقول "إن عمر الفيلم الأمازيغي في المغرب, وصل مرحلة المراهقة الإنسانية, أي 15سنة. فمنذ سنة 1991 والى سنة 2006, أفرزت الفيلموغرافية الأمازيغية حوالي 150فيلما. كان أول هذه الأفلام يحمل اسم تامغارت أوورغ, أي المرأة الذهبية من إنتاج بوسي فيزيون وإخراج الحسين بيزكارن سنة 1990. وعرفت هذه المدة.

عدة تطورات. إذ ظهر أول فيلمين سينمائيين أمازيغيين, الأول خرج إلى القاعات السينمائية بداية ماي2006, يحمل اسم "تليلا", من إخراج محمد مرنيش وإنتاج شركته صوت مزوطة. والثاني أخرج في 17ماي من نفس السنة. يحمل اسم بوقساس بوتفوناست, أي بوقساس, صاحب البقرة, من إخراج عبد الإلاه بدر وإنتاج شركة بوشتى فيزيون. كذلك بث أول فيلم أمازيغي من خلال التلفزة المغربية الأولى ويتعلق الأمر بفيلم سات تضانكوين نيموران الذي أخرجه عبد الله داري وأنتجته شركة فوزي فيزيون كما ظهرت مجموعة من المحاولات لدبلجة الأفلام إلى الأمازيغية, هذا بالإضافة إلى تنظيم دورة ثانية لمهرجان الفيلم الأمازيغي

بورزازات. كما جرت الاتفاقية التي وقعها المعهد الأمازيغي مع وزارة الاتصال لإنتاج وبث 30 فيلما من الإنتاجات الدرامية للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة بالأمازيغية لكن عدة عوائق وإشكالات لازالت تتربص بها.




تابعونا على فيسبوك