دافع الناخب الوطني هنري ميشيل عن نفسه، في ندوة صحافية عقدها في الفندق الذي يقيم فيه أعضاء الوفد المغربي في العاصمة الغانية أكرا، بحضور الوفد الإعلامي المغربي، الذي يغطي منافسات المونديال الإفريقي.
من جهة أخرى، قالت مصادر "المغربية" من أكرا، إن الهزيمة أمام غينيا، أثرت سلبا على عزيمة العديد من عناصر المنتخب المغربي، كما أن التداريب التي سبقت المباراة الأخيرة المقررة اليوم الاثنين أمام غانا، افتقدت تلك الأجواء، التي ميزت الحصص الأولى، وبدا نوع من التخوف على اللاعبين.
وأضافت مصادرنا أن شوارع أكرا لا تتحدث إلا عن مباراة اليوم، وأن التذاكر نفدت منذ يوم الجمعة الماضي، ما يعني أن الملعب سيكون مملوءا عن آخره، وأن الجمهور الغاني عازم على دعم منتخبه بكل الوسائل.
وقالت مصادر "المغربية" إن الغانيين يتكلمون لغة واحدة، ولا يرغبون في أي نتيجة أخرى، سوى الفوز باللقب القاري، وبالتالي يصعب جدا التواضع في مباراة اليوم، وترك فرصة التألق لأسود الأطلس، علما أن الهزيمة، قد تعصف بآمال الغانيين في حال فوز غينيا بحصة كبيرة على حساب ناميبيا.
من جهة أخرى، ينتظر أن يجري هنري ميشيل تغييرات جديدة على تشكيلة الأسود في مباراة اليوم. وقالت مصادرنا إن المدافع طلال القرقوري شارك في مختلف الحصص التدريبية رفقة المجموعة الأساسية، ما يعني أن ميشيل ينوي توظيفه في خط الدفاع.
وسيلعب طلال مدافعا أوسط، بينما ينتظر أن يميل أمين الرباطي إلى الجهة اليسرى، ويحل مكان بدر القادوري الذي انتقده الكثيرون، بعد المردودية المتواضعة أمام غينيا.
وسيحل نادر المياغري أو عبد الإله باغي في حراسة المرمى، وسيجلس خالد فوهامي احتياطيا، بسبب الأخطاء الفادحة، التي تسبب فيها، خصوصا أنه كان وراء هدف السبق للغينيين. ويرى مراقبون أن الحارس الودادي المياغري هو الذي سيلعب أساسيا.
وبخصوص خط الوسط، سيستعيد عبد الكريم قيسي مكانه على كراسي الاحتياطيين، وسيعود عبد الرحمن قابوس إلى التركيبة الأسياسية، وربما يجاوره يوسف المختاري.
أخيرا، وفي خط الهجوم، ينتظر أن يلعب مروان الشماخ أساسيا جنبا إلى جنب مع يوسف حجي وهشام أبو شروان أو بوشعيب المباركي.
وبخصوص سفيان العلودي، فأكدت مصادرنا أنه لن يخوض مباراة اليوم، لأنه لم يتماثل بعد للشفاء. ورغم أن بعض الجهات، أشارت إلى أن الطاقم الطبي يكثف جهوده لتحضير هداف المباراة الأولى، حتى يكون جاهزا للمشاركة في مباراة اليوم، إلا أن مصدرا موثوقا قال ل"المغربية" إن سفيان العلودي غير مستعد لأي مغامرة من نوعها، وإنه يرفض المشاركة لأنه يحس بآلام، ولا يريد المخاطرة بمستقبله الرياضي.