العلودي الشبل الصغير يكشر عن أنيابه

الأربعاء 23 يناير 2008 - 12:24

كشر الشبل الصغير نجم العين الإماراتي، سفيان العلودي عن أنيابه مبكرا بإحرازه ثلاثية هاتريك للمنتخب المغربي في مرمى ناميبيا 5-1 يوم الاثنين في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى.

في إطار بطولة أمم إفريقيا لكرة القدم، المقامة حاليا في غانا حتى 10 فبراير المقبل.

وبات العلودي ثالث لاعب في تاريخ النهائيات يسجل هاتريك بعد المصري محمود الجوهري في مرمى إثيوبيا 4-صفر في 22 ماي في أول مباراة في الدورة الثانية عام 1959 في القاهرة، والكاميروني صامويل ايتو في مرمى أنغولا 3-1 في الدور الأول للنسخة الخامسة والعشرين في مصر أيضا عام 2006.

وكان بإمكان العلودي أن يعادل رقما قياسيا خالدا منذ النسخة الأولى وهو 4 أهداف في مباراة واحدة، الذي يوجد بحوزة المصري الشهير محمد ذياب العطار المعروف باسم "الديبة"، عندما سجل "سوبر هاتريك" أهداف منتخب بلاده الأربعة في النهائي ضد إثيوبيا في النسخة الأولى، وذلك لو سمح له مواطنه طارق السكيتيوي بتنفيذ ضربة الجزاء، التي حصل عليها في الشوط الأول. كما أن تعرض العلودي للإصابة في الدقيقة 62 حرمه من مواصلة اللعب، وبالتالي ضاعت فرصته في معادلة الرقم القياسي.

بيد أن العلودي أعرب عن سعادته بالثلاثية التي أحرزها، وقال "الثلاثية رائعة، لم أكن أفكر في الرقم القياسي أو أتوقع تسجيل ثلاثة أهداف، كل ما هناك أنني دخلت المباراة ممنيا النفس بهز الشباك، ومساعدة منتخب بلادي على الفوز في المباراة الأولى على ناميبيا".

وتابع إنه إنجاز تاريخي بالنسبة لي، لكني لم أصنعه لوحدي بل بفضل مساعدة زملائي الثلاثة في خط الهجوم مروان الشماخ ويوسف حجي وطارق السكيتيوي. وفاجأ العلودي ناميبيا بهدف مبكر بعد دقيقتين، عندما تلقى كرة على طبق من ذهب من الشماخ فتابع الكرة من مسافة قريبة داخل المرمى، ثم أضاف هدفا ثانيا في الدقيقة الخامسة إثر لعبة مشتركة رائعة مع حجي، فراوغ أحد المدافعين عندما رفع الكرة فوقه وانفرد بالحارس قبل أن يلكزها بيمناه في الزاوية اليسرى، ثم أحرز الهدف الثالث بضربة رأسية من مسافة قريبة إثر تمريرة عرضية من السكيتيوي.
وأوضح العلودي سيبقى هذا اليوم راسخا في ذهني، كنت أتمنى خوض المبارتين المتبقيتين أمام غينيا وغانا لرفع غلتي على لائحة الهدافين، بيد أن الإصابة ستحرمني من ذلك في إشارة إلى تعرضه لإصابة في ركبته اليمنى في الدقيقة 62، عندما ترك مكانه ليوسف المختاري.

وأضاف عندما تلعب إلى جانب مهاجمين كبار مثل الشماخ والسكيتيوي وحجي، فإن من السهل هز الشباك، لقد ساعدوني كثيرا وأنا مدين لهم وأتمنى أن أسجل المزيد من الأهداف. وختم أمنيتي أن أتعافى من الإصابة وأعود إلى الملاعب سريعا، وأتمنى أن نتخطى الدور الأول والذهاب بعيدا في الدورة حتى تسنح أمامي فرصة اللعب مجددا، وعندها لن أتأخر أيضا في ممارسة هوايتي في هز الشباك.

ويعتبر العلودي المولود في الأول من يوليوز 1983 في الكارة، من النجوم الصاعدة في كرة القدم المغربية، ساهم انضمامه إلى الرجاء البيضاوي عام 2003 في صقل مواهبه وفرض نفسه أساسيا في تشكيلة الفريق الأخضر ما فتح أمامه المجال للاحتراف في العين الإماراتي.




تابعونا على فيسبوك