غاب الهداف المغربي سفيان العلودي عن تداريب أمس الثلاثاء، وربما يحظى براحة إضافية يومه الأربعاء، بترخيص من الطاقم الطبي والناخب الوطني هنري ميشيل، بعد الإصابة التي لحقت به يوم الاثنين الماضي، خلال المباراة التي جمعت أسود الأطلس بناميبيا، التي تألق خلالها ا
وقالت مصادر "المغربية" من أكرا، إن الفحوصات الطبية التي خضع لها العلودي، مباشرة بعد نهاية المباراة أمام ناميبيا (5-1)، أثبتت أن الإصابة ليست خطيرة، غير أن اللاعب بحاجة إلى قسط من الراحة، حتى يستعيد عافيته، كما أنه سيستفيد من علاجات مكثفة.
وأضافت المصادر ذاتها، أن العلودي سيكون أبرز الغائبين عن مباراة يوم غد الخميس أمام غينيا، بعدما أشار الناخب الوطني هنري ميشيل، إلى ذلك خلال الندوة الصحفية التي أعقبت المباراة أمام ناميبيا، وقال"يجب انتظار نتيجة الفحوصات الطبية للوقوف على مدى خطورة هذه الإصابة، لكنني أعرف مسبقا أنه سيغيب عن المباراة المقبلة أمام منتخب غينيا. نتمنى أن يتعافى، حتى يكون جاهزا للمباراة الثالثة والأخيرة ضد منتخب غانا".
واعتبر ميشيل، إصابة العلودي، بمثابة النقطة السوداء الوحيدة في المباراة، مشيرا أنه أبان عن فعاليته، وأنه "كان بحق رجل المباراة".
من جهة أخرى، عبر أنصار أسود الأطلس عن استيائهم الكبير بعد إصابة العلودي، خصوصا بعد أن وضع كيسا من القطع الثلجية لامتصاص الآلام، وبعدما أظهرته كاميرات القنوات التلفزية، وهو يتألم من شدة الإصابة.
وأشار البعض، إلى أنه كان يتوجب على الناخب الوطني هنري ميشيل، حماية العلودي، وذلك بتعويضة مع بداية الشوط الثاني، وفسح المجال أمام لاعب آخر. خصوصا بعد تألقه في الشوط الأول، وبالتالي، إثارة الانتباه حوله، باعتباره أفضل عنصر في خط الهجوم المغربي. بالمقابل، دافع آخرون عن المدرب الفرنسي، مؤكدين أن فكرة إشراك العلودي في التشكيلة الأساسية، كانت صائبة جدا، وأثبتت بعد نظر هنري ميشيل الذي لا يمكن تحميله مسؤولية الإصابة.
ويجمع الكل على أن غياب العلودي عن المباراة الثانية أمام غينيا، تمثل خسارة كبيرة بالنسبة للمنتخب المغربي. لكن، ربما استفاد من هذا الغياب، أحد لاعبي كرسي الاحتياط، المختاري، أو زرقة، أو أبو شروان، لأن "مصائب قوم عند قوم فوائد".
للإشارة فقد تلقى سفيان العلودي، مجموعة من المكالمات الهاتفية بغاية الاطمئنان على حالته الصحية، من بينها اتصالات من مسؤولي نادي العين الإماراتي، كما أن أعضاء الوفد المغربي الرسمي الموجود في أكرا، حرصوا على زيارة الهداف المغربي لأجل الرفع من معنوياته، ودعمه في تجاوز الأزمة الصحية الطارئة، حتى يكون جاهزا بدنيا ومعنويا للمباراة الثالثة أمام غانا.