ملعب أبو بكر عمار بمدينة سلا

منشأة رياضية تحتاج لمزيد من الإصلاح حتى ترقى للتطلعات

الثلاثاء 22 يناير 2008 - 09:41

بعد وقت طويل من الإصلاح، عاد ملعب أبو بكر عمار ليفتح أبوابه أمام الجمهور الرياضي لمدينة سلا التي ظلت لموسم كامل بلا ملعب يستضيف مباريات الفريق الأول لمدينة الشموع "الجمعية الرياضية السلاوية".

لكن انتظار أبناء الضفة الشمالية لنهر الرقراق لم يكن دون جدوى، إذ أضحوا فخورين بامتلاكهم لملعب جميل بأرضية معشوشبة اصطناعيا وبمدرجات حديثة في مقدورها استيعاب أزيد من عشرة آلاف متفرج.
لكن وللأمانة، فهناك عمل كبير لازال ينتظر المسؤوليين في تجهيز هذه المعلمة الرياضية
كي تكون في مستوى مدينة من حجم سلا ذات التاريخ الرياضي العريق.

المدرجات

جل المدرجات التي يتوفر عليها الملعب لازالت تكتسي لون الإسمنت ولم تعرف لحد الآن تثبيت ولو كرسي بلاستيكي واحد، سواء في ما يخص المدرجات العادية أو التي تندرج تحت مسمى المنصة الشرفية.

المنصفة الشرفية تحت رحمة أحوال الطقس

ومن بين الأمور التي تعكر صفو رواد المنصة الشرفية، هو كون هذه الأخيرة لا تتوفر على سقف يقي المتفرجين حرارة الشمس ونفس الشيء ينطبق على حالات سقوط الأمطار ما يعني أن متابعة المباريات قد تكون مستحيلة في أحيان كثيرة تكون فيها السماء سخية بأشعة شمسها الحارقة أو غزارة أمطار سحبها.

الصحفيون دون مأوى

وليس رجال الإعلام والصحافة بأفضل حظ، حيث تنعدم بالملعب منصة خاصة بالصحفيين، ما يحول دون قيامهم بعملهم في ظروف ملائمة، إذ تنضاف إليهم متاعب إضافية لما يعانونه أصلا في مهنة المتاعب.

مضمار السباق في الانتظار

أما في ما يخص المضمار الخاص برياضة ألعاب القوى فما زال يحتاج أشغالا كثيرة، إذ لم تظهر معالمه بعد، حيث يظهر بجلاء لون التراب الأحمر "الحمري" أرضيته، وفي حال إنجاز الحلبة بمواصفاتها القانونية، فستكون متنفسا لأبطال ألعاب القوى على مستوى ساكنة مدينة سلا.

العشب الاصطناعي نقطة الضوء

وتبقى أرضية الملعب المكسوة بالعشب الاصطناعي إحدى النقاط الإيجابية، التي يتوفر عليها الملعب، الذي كان محظوظا بوضعه ضمن لائحة الملاعب التي جرى اختيارها لتشملها هذه العملية، لكن تبقى صيانة الأرضية بشكل منظم من بين الضرورات الملحة حتى تبقى صالحة لأطول فترة زمنية ممكنة.

موقع متميز

الموقع الجغرافي للملعب بدوره من بين النقاط الإيجابية التي تصب في صالح الملعب، أولا لسهولة الوصول إليه بفعل وجود مجموعة من وسائل النقل التي تمر بجانبه، وثانيا لكونه قريب من غابة المعمورة ما يبعده عن الدور السكنية، وتفادي مشاكل الشغب التي غالبا ما تستهدف الممتلكات الخاصة للمواطنين.

الخلاصة

خلاصة القول إن مدينة سلا ربحت منشأة رياضية أخرى تضاف إلى القاعة المغطاة البعزاوي، كما أن إنهاء الأشغال بملعب أبو بكر عمار جاء في وقت كان فيه الفريق الأول للمدينة في حاجة ماسة لملعب ينتشله من حالة الضياع التي كان يعيشها وهو ينتقل من مدينة لأخرى، ما تسبب في فقدانه لمكانته ضمن أندية الدرجة الأولى، ما يبقى منتظرا حاليا هو الشروع في إنجاز بقية المرافق خصوصا على مستوى المنصة الشرفية، والتركيز على صيانة باقي المرافق كي لا يضاف هذا الملعب لملاعب أخرى طالها التهميش حتى أضحت عبئا أكثر ما هي مرفق حيوي.




تابعونا على فيسبوك