يسدل الستار يومه السبت وغدا الأحد، على منافسات ذهاب بطولة المجموعة الوطنية الثانية لكرة القدم، بإجراء الجولة الخامسة عشرة التي ينتظر أن تكون حاسمة لتحديد بطل الخريف.
وستتجه الأنظار بالخصوص صوب مدينة سلا، التي تحتضن قمة الأسبوع بين المتزعم فريق الجمعية الرياضية السلاوية، ومطارده المباشر شباب هوارة. وينتظر أن يرفع السلاويون شعار البحث عن الفوز أمام جمهورهم الذي وعد بالحضور بكثافة لدعم لاعبي الفريق، ومساندته في رحلة السعي وراء العودة إلى حظيرة الكبار.
الفريق الهواري الذي استفاد من فترة الانتدابات الشتوية، وعزز صفوفه ببعض اللاعبين الجدد، سيبحث بدوره عن تحقيق نتيجة إيجابية، خصوصا أن فوزه الأخير بثلاثة أهداف دون مقابل على هلال الناضور، رفع كثيرا من معنويات عناصره، وأعادهم مجددا إلى كرسي المطاردة المباشرة للقمة.
وقد يكون العائق الوحيد بالنسبة للهواريين، العشب الاصطناعي لملعب مدينة سلا، علما بأن لاعبي الجمعية السلاوية لم يتأقلموا بدورهم مع هذا المعطى الجديد.
فريق اتحاد تمارة، المرشح هو الآخر للفوز بلقب الخريف، يحل ضيفا على النهضة الرياضية السطاتية، وكله أمل في العودة بنقاط الفوز. غير أن هذه الرغبة ستصطدم بعناد ممثل جهة الشاوية، خصوصا أن النتائج الإيجابية الثلاث الأخيرة التي حققها السطاتيون، حمست اللاعبين، وجعلتهم يستعيدون الثقة بالنفس.
ما هو أكيد أن فريق تمارة سيدافع عن كامل حظوظه في العودة بنتيجة إيجابية، لكن الفريق السطاتي أثبت أكثر من مرة أنه لا يستسلم بسهولة كيفما كان حجم منافسيه.
في ملعب البرنوصي، يلتقي الرشاد بجاره الطاس في ديربي بيضاوي يعد بالكثير، وإن كانت معظم الحظوظ تصب في خانة عناصر الرشاد التي تصر على عدم تضييع فرصة اللعب بالميدان لكسب النقاط الثلاث، والزحف من جديد نحو القمة.
من جهته، ينتقل فريق وفاء وداد، الذي أجمع الكل على أنه أفضل فريق في الأسابيع الستة الأخيرة، إلى مدينة سيدي قاسم، لملاقاة اتحادها المحلي. وهي مباراة ستكون حارقة، لأن الضيوف يرفضون التواضع، ويدركون أن الهزيمة ستبعدهم عن الصدارة. في حين يرى القاسميون في نتيجة الفوز، فرصة مواتية لتحسين الوضعية في وسط الترتيب العام، ولم لا الإقتراب من القمة.
على صعيد الذيل، ينازل هلال الناضور ضيفه يوسفية برشيد العنيد، وحسب الأخبار الواردة من مدينة الناضور، فالمحليون عازمون على الخروج بنتيجة الفوز، باعتبار أن أي نتيجة أخرى لن تخدم مصالحهم إطلاقا، خصوصا أن الاتحاد التوركي، الذي يمسك معهم المصباح الأحمر، سيرحل إلى مدينة المحمدية لملاقاة الاتحاد المحلي.
ومن جهته، يلتقي شباب المحمدية بمضيفه اتحاد طنجة في واحدة من المباريات المثيرة، وخلالها سيبحث ممثل البوغاز عن نقاط الفوز، واستعادة التوازن، قبل بداية الشطر الثاني من الموسم، فيما سيسعى الضيوف إلى تفادي الهزيمة، والعودة على الأقل بنقطة التعادل.
أخيرا فريق الراك يرحل إلى مدينة الحسيمة لمواجهة الشباب المحلي، وهي مباراة تعد بالفرجة، خصوصا أن عناصر الحسيمة تريد طرد النحس الذي لازمها في الأسابيع الأخيرة، وإسعاد جمهورها.
* يوم السبت
نهضة سطات ................. اتحاد تمارة
الرشاد البرنوصي ...... الاتحاد البيضاوي
* يوم الأحد
هلال الناضور ............. يوسفية برشيد
شباب الحسيمة ........ الراسينغ البيضاوي
اتحاد طنجة ............... شباب المحمدية
اتحاد المحمدية .............. اتحاد تواركة
اتحاد سيدي قاسم ............... وفاء وداد
الجمعية السلاوية ............ شباب هوارة