قال هنري ميشال، خلال المؤتمر الصحفي، الذي أعقب المباراة الإعدادية للمنتخب المغربي أمام نظيره الانغولي، إنه جد سعيد بالعرض، الذي قدمه لاعبوه سيما أنهم تمكنوا من العودة بنتيجة المباراة بعد تلقي مرماهم هدفا مبكرا، وأضاف أنه شيء إيجابي أن يتحلى اللاعبون بهذه
وعن اعتماده على تشكيلتين مختلفتين ما بين المباراة الإعدادية الأولى أمام زامبيا بفاس، والثانية التي واجه من خلالها منتخب أنغولا بالرباط، قال الناخب الوطني إن المباريات الإعدادية استحدثت لهذا الغرض، ومن أجل استغلالها لأخذ فكرة موسعة على كل لاعب على حدة، والوقوف على مدى استعداده النفسي والبدني لكأس الأمم الإفريقية، فالمنتخب المغربي مكون من 23 لاعبا وليس 11، خصوصا وأن لعبة كرة القدم تتحكم فيها بعض العوامل الخارجية، التي لا يمكن تفاديها بسهولة ومن أبرزها الأعطاب أو التوقيف، ما يستدعي اللجوء للاعب البديل، الذي من المفروض أن يكون حين ذاك على أتم الاستعداد لتأدية الواجب، وهذه أمور واردة في كرة القدم.
وعن التغييرات التي همت خط الدفاع خلال هذه المباراة، قال: "إقحام وادو في الشوط الثاني جاء بفعل التحاقه المتأخر بالمنتخب، بعدما رخصنا له باللعب رفقة فريقه فالنسيان يوم السبت الماضي ضمن فعاليات الدوري الفرنسي في حين أن خوض العليوي المباراة بأكملها راجع إلى عدم مشاركته في المباراة السابقة أمام زامبيا".
وفي ما يخص حراسة مرمى المنتخب المغربي خلال الاستحقاق الإفريقي، أكد مدرب أسود الأطلس أنه ليس ملزما الآن بتعيين الحارس الأول من الثاني، وذلك راجع إلى أسباب تكتيكية محضة ل ترك باب المنافسة مفتوحا بين الحراس الثلاثة... " فكل من (فوهامي وباكي ولمياغري) يتوفرون على مستوى متقارب وأثق بهم جميعا ولولا ذلك لما استدعيتهم لحمل القميص الوطني"، وأضاف المهم الآن هو الوقوف خلف الحارس الذي سيمكن اعتماده وتشجيعه من طرف جل زملائه في الفريق بمن فيهم الحارسان الاحتياطيان. الناس في الشارع وجهوا عدة انتقادات للحراس، وهذا ليس ذنبهم لأن الكرة المغربية في السنوات الأخيرة لم تشهد اسما كبيرا في حراسة المرمى.
كما أعرب مدرب المنتخب الوطني عن ثقته الكبيرة بالمجموعة التي اختارها للدفاع عن حظوظ الكرة المغربية بغانا، وشدد على أن تركيزه الحالي منصب على المباراة الأولى للمنتخب المغربي، التي سيواجه من خلالها منتخب ناميبيا والتي اعتبرها ميشال أهم مباراة للفريق خلال البطولة الإفريقية.