وزير الخارجية الدنماركي يشيد بمقترح الحكم الذاتي

الجمعة 18 يناير 2008 - 18:54
وزير الخارجية الدانماركي لدى استقباله من طرف الفاسي الفهري (أ ف ب)

أجرى فؤاد عالي الهمة، رئيس لجنة الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية بمجلس النواب، أول أمس الأربعاء، محادثات مع وزير الخارجية الدنماركي بير ستيغ مولر.

وذكرت القناة التلفزية الأولى (ا.ت.م) ضمن نشرتها الرئيسية، أن المسؤول الدنماركي والوفد المرافق له اطلع خلال هذا اللقاء، الذي جرى بحضور أعضاء اللجنة، على سير وعمل البرلمان، والتطورات التي شهدها الحقل التشريعي بالمغرب.

وكان الوزير الدنماركي أكد على ضرورة إرساء السلم بالمنطقة، بخصوص قضية الصحراء، مشيدا بأن المغرب اقترح مخططا لحل هذه القضية.

وبعد أن ذكر بـ "موقف بلاده المحايد" بخصوص هذه القضية، عبر عن الأمل في إيجاد حل مقبول من طرف جميع الأطراف.

كما جرى التطرق، خلال هذه المحادثات، إلى قضية الوحدة الترابية للمملكة ومقترح الحكم الذاتي الموسع لجهة الصحراء الذي تقدم به المغرب.

وفي تصريح للقناة الأولى، أشاد بير ستيغ مولر بمقترح الحكم الذاتي، معربا عن أمله في أن تتوصل الأطراف المعنية إلى حل سياسي متوافق بشأنه في إطار الأمم المتحدة.
وكان وزير الخارجية الدنماركي، أجرى محادثات مع الوزير الأول، عباس الفاسي، تمحورت حول سبل تعزيز العلاقات بين البلدين.

كما أجرى محادثات مماثلة مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون، الطيب الفاسي الفهري، همت الوضع بالمغرب العربي وإفريقيا والعالم العربي والإسلامي، وكذا العلاقات بين المغرب والاتحاد الأوروبي، في إطار مسلسل برشلونة أو في إطار السياسة الأوروبية الجديدة للجوار.

وكان وزير الشؤون الخارجية الدنماركي، الذي يقوم حاليا بزيارة للمملكة، دشن، أول أمس الأربعاء، سفارة بلاده التي فتحت مؤخرا بالرباط.

وأكد مولر في لقاء صحفي، بحضور سفيرة الدنمارك بالرباط ، آن ماري إسبير لارسن، أن فتح هذه التمثيلية الدبلوماسية يندرج في إطار تعزيز العلاقات بين المغرب والدنمارك، سواء على المستوى السياسي أو الاقتصادي.

وبهذه المناسبة، أشاد الوزير الدنماركي بالتعاون "المثمر والواعد" بين البلدين، مشيرا إلى أن المغرب يعد شريكا رئيسيا للدنمارك، خاصة في إطار التعاون مع الاتحاد الأوروبي.
وأبرز في هذا الصدد النتائج المثمرة للتعاون المغربي الدنماركي، في إطار برنامج الشراكة من أجل التقدم والإصلاح، الذي انطلق سنة 2003 ، خاصة في المجالات التي لها علاقة بالتشغيل، ومدونة الأسرة وتحرير المرأة وإدماجها في المجتمع، مشيرا إلى أن المغرب يعتبر من الدول الرائدة في العالم العربي في هذه المجالات.

من جهة أخرى، وقع المغرب والدنمارك، بروتوكول تفاهم من أجل مشاورات سياسية دورية، بين وزارتي الشؤون الخارجية والتعاون في البلدين، من أجل تعزيز التعاون الثنائي.
ويشمل البروتوكول عقد مشاورات دورية من أجل تدعيم التعاون بين البلدين وتبادل وجهات النظر حول المواضيع ذات الاهتمام المشترك.

وأكد بير ستيغ مولر، وزير الشؤون الخارجية الدنماركي في تصريح صحافي عقب حفل التوقيع، أن هذه الوثيقة "تعكس إرادتنا تعميق تعاوننا مع المغرب".

وأبرز أن المغرب والدنمارك يتقاسمان تحديات مشتركة، مستعرضا على الخصوص التحدي المتعلق بالهجرة السرية. وقال إنه طبقا لهذا البروتوكول، فإن الجانبين يلتزمان بـ "التعاون وإجراء مشاورات لمحاولة إيجاد الحلول سويا".

من جانبه، قال وزير الشؤون الخارجية والتعاون الفاسي الفهري، إن هذا البروتوكول "يكرس إرادتنا القيام بمشاورات سياسية معمقة ودورية حول عدد من القضايا"، مشيرا إلى أن العلاقات بين المملكتين "متميزة على المستوى السياسي وفي تطور على المستوى الاقتصادي".

كما رحب الوزير بحضور مقاولات دنماركية في المغرب، وخاصة مجموعة (مايرسك) في مشروع طنجة المتوسط.

وأضاف "اتفقنا على مواصلة هذا التعاون الاقتصادي، والنهوض بمبادلاتنا التجارية وتمكين المغرب من الاستفادة من الخبرة الدنماركية".

كما أوضح الفاسي الفهري أن محادثاته مع نظيره الدنماركي همت الوضع بالمغرب العربي وإفريقيا والعالم العربي والإسلامي، وكذا حول العلاقات بين المغرب والاتحاد الأوروبي في إطار مسلسل برشلونة أو في إطار السياسة الأوروبية الجديدة للجوار.




تابعونا على فيسبوك