أجرت أمينة بن خضرة، وزيرة الطاقة والمعادن والماء والبيئة، يوم الإثنين الماضي بالرباط، مباحثات مع وفد من الكونغرس الأمريكي، تقوده إيدي بيرنيس جونسون، الممثلة الديمقراطية لولاية تكساس.
وأبرزت الوزيرة بهذه المناسبة، أهم الإصلاحات والإنجازات التي قام بها المغرب في قطاعات الطاقة والمعادن والماء والبيئة، مذكرة بالجهود التي تبذلها المملكة من أجل تعميم الولوج إلى الطاقة، وذلك أساسا عبر إنجاز برنامج الكهربة القروية الشاملة.
وذكر بلاغ لوزارة الطاقة والمعادن والماء والبيئة أن بن خضرة تطرقت أيضا إلى الإنجازات التي قامت بها الوزارة في أفق تعزيز النجاعة الطاقية وضمان تنوع الموارد الطاقية، وذلك أساسا عبر تطوير استخدام الطاقات المتجددة.
وبخصوص الاستكشاف والتنقيب عن النفط، ذكرت الوزيرة بأن المغرب يظل بلدا لم يجر التنقيب فيه بشكل كاف، رغم الجهود الهامة المبذولة في هذا المجال، مضيفة أن الإجراءات التحفيزية في إطار القانون الجديد للمحروقات مكنت من استقطاب شركات نفطية أجنبية جديدة.
وفي مجال المعادن، استعرضت بن خضرة القانون الجديد حول تحويل المكتب الشريف للفوسفاط إلى شركة مساهمة، وهو القانون الذي تجري حاليا مناقشته بالبرلمان، والذي سيمكن من فتح رأسمال المكتب الشريف للفوسفاط أمام الاستثمارات الأجنبية.
من جانبهم، أبرز أعضاء وفد الكونغرس الأميركي أن قانونا حول الطاقة، يشجع أساسا استعمال الطاقات المتجددة ويشمل تخويل عدد من الإجراءات التحفيزية من أجل تطوير هذا النوع من الطاقات، جرت المصادقة عليه من قبل الكونغرس الأميركي.
وأضاف البلاغ أنه عقب هذا اللقاء، الذي جرى بحضور سفير الولايات المتحدة بالمغرب طوماس رايلي، أعرب الجانبان عن ارتياحهما لعلاقات الصداقة المتميزة التي تربط البلدين، وجددا التأكيد على إرادتهما في تطوير علاقات التعاون في مجالات الاهتمام المشترك.
وأضاف المصدر ذاته أن زيارة الوفد الأميركي للمغرب، تندرج في إطار تعزيز التعاون بين المملكة المغربية والولايات المتحدة في مجالات الطاقة والمعادن والماء والبيئة.