لارام تحرر الأراضي المدمجة في المشروع الحضري الدار البيضاء ـ أنفا

الثلاثاء 15 يناير 2008 - 12:01

أخلت الخطوط الملكية المغربية عدة بقع أرضية, كانت في ملكيتها, وبرمجت ضمن المشروع الحضري الدار البيضاء أنفا, الموجود في تراب عمالة الحي الحسني في العاصمة الاقتصادية.

ووقع إدريس بنهيمة، رئيس الخطوط الملكية المغربية، ومصطفى باكوري، الرئيس المدير العام لصندوق الإيداع والتدبير، الاتفاقية المتعلقة بوضع القطع الأرضية التي حررتها الشركة الوطنية رهن إشارة الصندوق, لإدماجها في المشروع.

وحسب بلاغ للخطوط الملكية المغربية, توصلت "المغربية" بنسخة منه, قامت الشركة, التي تعد أول فاعل يحرر الأراضي المدمجة في المشروع, بتعبئة الوسائل الضرورية لإنهاء العملية في الآجال المحددة. وأضاف المصدر ذاته أنها نقلت, قبل 31 ديسمبر 2007، كل محتويات مبنى المطار القديم إلى مطار بنسليمان. وتشمل المكونات العملية للمدرسة الوطنية للربابنة (ورشة صيانة طائرات المدرسة ومركز العمليات), وكانت موجودة في البيضاء ـ أنفا.

وفي الإطار ذاته حررت القطع الأرضية التي كانت تضم ثلاثة من فروعها في البيضاء أنفا, وحولت أنشطتها إلى المطار الجديد, ويتعلق الأمر بـ "أطلس هوسبيتاليتي", المتخصصة في الأنشطة السياحية, و"أطلس أونلاين" و"أماديوس المغرب". كما نقلت مواقع أخرى، مثل النادي الرياضي والمصالح المالية للشحن ومحلات الأرشيف.

ويقدر مجموع المساحة المحررة بستة هكتارات، أي ما يناهز 85 في المائة من مجموع القطعة الأرضية المعنية بعملية الانتقال, في حين تتعلق باقي الأنشطة بأكاديمية الخطوط الملكية المغربية وملحقاتها (قاعة الدرس والوسائل البيداغوجية..), وكازا أيرو، فرع الخطوط الملكية المغربية المختص في تكوين الطيارين على تجهيزات الطيران التشبيهي.

ومن المقرر نقل أنشطة الوحدتين اللتين تستعملان تجهيزات ثقيلة إلى النواصر، بمجرد انتهاء أشغال بناء بنايتهما الجديدتين المتوقع في نهاية السنة الحالية, فيما سيظل المقر الاجتماعي للخطوط الملكية المغربية موجودا في البيضاء أنفا. وتعتزم الشركة إدماجه في الإطار العام للمخطط الجديد لإعداد المنطقة، في انسجام مع تنمية القطب الجديد الحضري أنفا.

يذكر أن نقل مطار الدار البيضاء ـ أنفا, الواقع في قلب العاصمة الاقتصادية, إلى منطقة قريبة من بنسليمان, كان بدافع إحداث قطب حضري واقتصادي متميز ومتكامل المرافق, في المنطقة, التي تقدر مساحتها الإجمالية بـ 350 هكتار.

وتندرج خطة تهيئة منطقة أنفا وما يحيط بها من أحياء ضمن المشاريع القادرة على الإرتقاء بالدار البيضاء إلى مصاف كبريات المدن العالمية, وهو يشبه في امتداداته الاستراتيجية مشروع ميناء طنجة المتوسط, ومشروع ترقية ضفتتي أبي رقراق, على سبيل المثال.




تابعونا على فيسبوك