الملتقى الوطني الأول للإعلام بمراكش يبحث آفاق تحرير القطاع السمعي البصري

الثلاثاء 15 يناير 2008 - 07:06

ينظم نادي الصحافة والاتصال حوض تانسيفت مراكش، بتنسيق مع الجمعية المغربية لصحافة الشمال، الملتقى الوطني الأول للإعلام والاتصال، "تحرير القطاع السمعي بالمغرب: الراهن والمستقبل؟ " في مراكش من 17 إلى 20 يناير.

وحسب منظمي هذه التظاهرة الإعلامية، تتوزع مواضيع الملتقى على ثلاثة محاور، "قراءة في السياق التاريخي والإعلامي والسياسي والحقوقي لتحرير القطاع السمعي البصري بالمغرب، وتقييم تجربة التحرير بعد مرور سنة ونيف من انطلاق المحطات والقنوات الإذاعية والتلفزية، والإكراهات والعوائق الحائلة دون الالتزام بدفاتر التحملات من قبل الجيل الأول المرخص له في إطار عملية التحرير".

وتنطلق الأشغال مساء الخميس المقبل، بكلمات نادي الصحافة والاتصال بمراكش، الذي يرأسه الصحافي عزيز باطراح، والوزراء الحاضرين، ورئيس الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري، ورئيس جمعية صحفيي الشمال، ورئيس جمعية صحفيي الأندلس، ونائب رئيس فيدرالية جمعيات صحفيي إسبانيا.

ومن المنتظر أن يكرم عدد من الإعلاميين المغاربة، مباشرة عقب الافتتاح، في مقدمتهم مليكة الملياني (السيدة ليلى)، وخالد مشبال، إعلامي مدير إذاعة طنجة الجهوية سابقا، وأحمد الريفي، مدير إذاعة مراكش الجهوية سابقا، ورشيد الصباحي، إعلامي مدير برامج إذاعة إف إم مراكش، ولطيفة القاضي، ومحمد بن ددوش.

وتستأنف الورشات الثلاثة للملتقى في اليوم الموالي، الجمعة، بورشة "قراءة في السياق التاريخي والإعلامي والسياسي والحقوقي لتحرير القطاع السمعي البصري بالمغرب، بمشاركة عبد اللطيف بن صفية، في موضوع "تحولات الإعلام السمعي البصري بالمغرب ورهاناته السوسيو ثقافية"، ويحيى اليحياوي، بموضوع "قراءة في تجربة تحرير القطاع السمعي البصري بالمغرب"، بمشاركة حادة كشون، وطالع سعود الأطلسي، في ما يدلي كمال لحلو، عن كازا إف إم، و.م أطلس، وسوس، وسايس، وعبد الرحمان العدوي عن راديو بلوس، ومحمد العروسي عن كاب راديو، ويونس بومهدي عن هيت راديو بشهاداتهم.
ويؤطر الورشة الثاني
ة المتعلقة بموضوع "تقييم تجربة التحرير بعد مرور سنة ونيف من انطلاق المحطات والقنوات الإذاعية والتلفزية بالمغرب" عبد الإله التهاني في موضوع "دور الوسيط في وسائل الإعلام العمومية"، ومحمد البشير الزناكي في موضوع "حق الولوج إلى المعلومات"، والمختار الغزيوي في "تحرير القطاع السمعي البصري: الحرية المشروطة"، ومشاركة أمينة بوعياش. ويدلي كل من رشيد حايك عن راديو شذى إف إم، وعبد المنعم الدلمي، عن أتلنتيك راديو، والتهامي الغرفي عن أصوات إف إم بشهاداتهم في الموضوع.
وعلى هامش الملتقى تنظم جولة في المدينة العتيقة والمآثر التاريخية لمدينة مراكش بالعربات المجرورة يوم السبت لفائدة المشاركين، فيما يختتم الملتقى فعالياته يوم الأحد بتوزيع الهدايا والشهادات التقديرية، وتلاوة البيان العام والتوصيات.

ويأتي التفكير في هذا المشروع، حسب ورقة في الموضوع، لازدياد "الاهتمام بدور الإعلام مباشرة بعد تحريره، سمعا وبصرا"، إذ "انطلقت تجربة القطاع السمعي في ظروف جيدة، أهم ما ميزها البداية التي تتلمس الطريق إلى عوالم لا تزال جديدة وحديثة العهد بالنسبة لمهنيين قدموا في الأغلب الأعم من القطاع العمومي لمؤسسات إعلامية خاصة". و"تحررت الإذاعة المغربية أخيرا، وأصبح للمغاربة جميعهم أصوات يعنون بها، ويمارسون من خلالها حقهم في التعبير والبوح".

وأكد مشروع الأرضية المخصصة للملتقى، أن الإعلام السمعي تمكن "في ظرف وجيز من تخطي بعض الإكراهات والمواقف المحرجة أحيانا، خصوصا في البرامج السياسية والاقتصادية والاجتماعية، لكن سنته الأولى لم تخل من عوائق ومشاكل لايمكن تعميمها، على الأقل في الوقت الراهن، مثل الهيكلة العامة للإذاعات الخاصة، وكناش التحملات الذي يبقى الرأس المدبر لكل المواقع الإذاعية، والممارسات غير المسؤولة لبعض الإذاعات تجاه العاملين بها، أو تجاه المستمعين أنفسهم، خصوصا في ما يتعلق بالمجال الخاص بالشبكة البرمجية المرتبكة وإعاقة الالتزامات الخاصة بتحديد نسب البث في النوع والصفة للمادة المذاعة".

وسيحل ضيفا على الملتقى، حسب بلاغ للمنظمين، خالد الناصري، وزير الاتصال الناطق الرسمي للحكومة، وثريا جبران وزيرة الثقافة، وأحمد اخشيشن وزير التربية الوطنية، وأحمد غزالي رئيس الهيئة العليا لقطاع السمعي البصري، ونبيل بنعبدالله وزير الاتصال سابقا، ويونس مجاهد الكاتب العام للنقابة الوطنية للصحافة المغربية.




تابعونا على فيسبوك