6.720 ملايين سائح زاروا المغرب بين يناير ونوفمبر 2007

ليالي المبيت ترتفع بـ 14 في المائة والعائدات 50 مليار درهم

الإثنين 14 يناير 2008 - 09:25
القطاع السياحي انتقل ليتصدر القطاعات المدرة للعائدات من العملة الصعبة (خاص)

أفادت وزارة السياحة ومرصد السياحة أن عدد السياح الذين زاروا المغرب, بلغ ستة ملايين و72 ألف سائح, من يناير إلى نوفمبر 2007, مسجلا بذلك ارتفاعا بنسبة 14 في المائة, مقارنة مع الفترة نفسها من السنة السابقة.

وأوضحت الإحصائيات أن الفرنسيين تصدروا قائمة الوافدين بـ 2.6 مليون سائح, متبوعين بالإسبان, الذين بلغ عددهم 1.43 مليون سائح, والبلجيكين بـ 392 ألفا, والبريطانيين بـ 387 ألفا , والإيطاليين بـ 333 ألفا, في حين بلغ عدد الهولنديين الزائرين بـ 325 ألفا, في وقت تراجع عدد السياح الألمان إلى 280 ألفا.

ولاحظ المصدر ذاته أنه موازاة مع التطور الحاصل في ارتفاع عدد الوافدين من السياح, سجلت ليالي المبيت في مؤسسات الإيواء السياحية المصنفة ارتفاعا بنسبة 4 في المائة, لتصل إلى 15 مليونا و82 ألف ليلة مبيت.

وساهم في هذا الارتفاع, حسب المصدر, السياح غير المقيمين الذين سجلوا 12 مليونا و87 ألف ليلة مبيت في نهاية نونبر الماضي, أي بنسبة ارتفاع قدرها 3 في المائة مقارنة مع الفترة ذاتها من سنة2006, في حين سجل المقيمون مليونين و95 ألف ليلة مبيت أي 7 في المائة.

وحسب وزارة السياحة استفادت أغلب الوجهات السياحية من هذا الارتفاع, باستثناء مدينة ورزازات التي سجلت انخفاضا بنسبة 5 في المائة, في وقت شهدت جميع المدن الأخرى ارتفاعا في ليالي المبيت, خصوصا مراكش, التي سجلت زيادة بنسبة 6 في المائة, والدار البيضاء بـ 9 في المائة, وفاس بـ 8 في المائة, وطنجة بـ 4 في المائة, والرباط بـ 6 في المائة).

وعلى مستوى الأسواق المصدرة, كانت أهم المنجزات التي تحققت إلى غاية نهاية نونبر الماضي, كانت تصدرتها بريطانيا بتسجيل نسبة 17 في المائة, متبوعة بهولندا بـ 15 في المائة, والولايات المتحدة بـ 9 في المائة, في حين سجلت باقي الأسواق نتائج متباينة, ويتعلق الأمر بألمانيا التي سجلت نسبة ارتفاع بـ 2 في المائة, في وقت سجلت إسبانيا نقصا بـ 5 في المائة, وبلجيكا بناقص 3 في المائة, وايطاليا بناقص 4 في المائة.
وفي المقابل أشارت الإحصائيات إلى استقرار عدد ليالي المبيت المسجلة من طرف السياح الفرنسيين, الذين يشكلون أول سوق مصدر بنسبة 40 في المائة من عدد ليالي المبيت.

ومع نهاية نونبر, شهدت النسبة المتوسطة لملء الغرف انخفاضا بنقطة واحدة, لتصل إلى 49 في المائة عوض50 في المائة, أما أعلى نسبة فسجلت في مراكش بـ 68 في المائة, وأكادير بـ 22 في المائة, والدار البيضاء بـ 56 في المائة, والرباط بـ 55 في المائة.
ويأتي هذا التطور في وقت سجلت العائدات السياحية نموا متواصلا, منذ بداية تنفيذ ما يعرف بـ "رؤية 2010", الذي وضعتها السلطات لجلب 10 ملايين سائح في أفق 2010. ومن المتوقع أن يناهز الرقم المتوقع تسجيله في العائدات برسم 2007 أكثر من 50 مليار درهم, على خلفية أن العام 2005 سجل 40 مليار درهم من العائدات, والعام 2006 حوالي 50 ملايير.

وبهذا الرقم انتقلت العائدات السياحية لتصبح المورد الأول المتأتى من العملة الصعبة, بعدما كانت تحويلات المغاربة في الخارج في الصدارة, لفترة طويلة, إلى جانب مداخيل الفوسفاط والصادرات الفلاحية.

ويرى مهنيون أنه "يتعين على المغرب الحفاظ على المكتسبات الثمينة المنجزة في نطاق خطة "رؤية 2010", والإجراءات المواكبة لها". ويشددون على ضرورة تركيز الجهود على عاملين اثنين على الخصوص هما "تنويع المنتوج السياحي, بالاهتمام في الوقت ذاته بسياحة المحطات الاستجمامية, والثاني الاهتمام بالسياحة الترفيهية, والسياحة الثقافية, والسياحة والصحراوية". وينطلقون في هذا الاعتبار من أن "السياحة قطاع هش, ومعرض في أي وقت للخطر, كما بينت التجارب".

ويراهن المكتب الوطني المغربي للسياحة, ضمن التوجهات المسطرة برسم سنة 2008, على تعزيز التواصل حول وجهة مراكش, من أجل استمالة الزبناء في كل فرنسا واسبانيا وإيطاليا, ودعم برمجة وجهة أكادير في السوق الانجليزية والألمانية وروسيا والبلدان الشرقية, وإطلاق وجهة السعيدية في إسباينا وايطاليا وبلجيكا وفرنسا, وإعادة إطلاق وجهة فاس في السوق الفرنسية والألمانية ووجهة ورزازات في فرنسا وبلجيكا.




تابعونا على فيسبوك