تواصلت، يوم الجمعة الماضي، عملية تبادل الزيارات العائلية, بين مخيمات تندوف في الجنوب الجزائري والأقاليم الجنوبية للمملكة، وتشرف عليها المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، بإجراء الرحلة الثانية من هذه العملية برسم سنة 2008 من وإلى إقليم الداخلة.
وأفاد بلاغ لمكتب التنسيق المغربي مع بعثة المينورسو، توصلت وكالة المغرب العربي للأنباء بنسخة منه، أن 53 شخصا استفادوا من هذه الرحلة, وينتمون إلى 15 عائلة.
وأوضح المصدر ذاته أن 27 شخصا يتحدرون من إقليم الداخلة وينتمون إلى ست عائلات غادروا مطار الداخلة على متن طائرة تابعة للأمم المتحدة في اتجاه تندوف، على التاسعة وعشر دقائق صباحا، قبل أن يحل على متن الطائرة نفسها والمطار نفسه، على الثالثة وخمسة وخمسين دقيقة ظهرا، 26 شخصا ينتمون إلى تسع عائلات, من مخيمات تندوف.
وأكد المصدر ذاته أن هذه الرحلة "جرت من الجانب المغربي في ظروف جيدة"، وأن "كل التدابير اتخذت من أجل ضمان استقبال جيد للمشاركين في هذه العملية وتسهيل الإجراءات المعمول بها على مستوى المطار، سواء أثناء المغادرة أو الوصول".
وأشار بلاغ مكتب التنسيق المغربي مع بعثة المينورسو إلى أن هذا الأخير، "إذ يعرب عن ارتياحه لمواصلة سير هذه العملية، يغتنم المناسبة ليدعو الطرف الآخر إلى احترام مقتضيات برنامج العمل والحفاظ على الطابع الإنساني المحض لهذه الزيارات".
وبتنظيم هذه الرحلة الجديدة يصل مجموع الأشخاص المستفيدين من برنامج تبادل الزيارات العائلية منذ انطلاقه في 5 مارس 2004 إلى 5065 شخصا منهم 2660 شخصا, قدموا من مخيمات تندوف, و2405 شخصا ينتمون إلى الأقاليم الجنوبية للمملكة.