الأميرة للا مريم تسهر على تلقيح 3 ملايين طفل ضد الحصبة والحميراء

الإثنين 14 يناير 2008 - 21:40
ت:الزويتني

ترأست صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم,الخميس الماضي، بالمركز الصحي (المسيرة1) بتمارة, انطلاق الحملة الوطنية للتلقيح ضد الحصبة والحميراء برسم سنة 2008.وقُدمت لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم, رئيسة المرصد الوطني لحقوق الطفل, بهذه المناسبة, شروحات ح

وتندرج هذه الحملة, في إطار الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.والإشراف الفعلي لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم, ما مكن المغرب من تحقيق تقدم مهم في مجال التمنيع. وهو ما يعكسه معدل تعميم التلقيح الذي يفوق 90 في المائة لدى الأطفال أقل من سنة, والقضاء على بعض الأمراض مثل شلل الأطفال والكزاز لدى الرضع, والدفتيريا.

وستهم هذه الحملة حوالي ثلاثة ملايين طفل تتراوح أعمارهم ما بين 9 أشهر و14 سنة (أطفال وفتيات) سيجري تلقيحهم بشكل مزدوج ضد الحصبة والحميراء، وكذا الفتيات المتراوحة أعمارهم ما بين 15 و24 سنة اللائي سيجري تلقيحهن ضد الحميراء فقط لوقايتهن من أعراض هذا الداء المسؤول عن العديد من التشوهات والإعاقات لدى الطفل.
وسيجري خلال هذه الحملة, التي ستمكن من تلقيح الأطفال والنساء, الذين لم يجر تلقيحهم بشكل كامل, وفقا للأجندة الوطنية للتلقيح المعمول بها, إيلاء اهتمام خاص بالأطفال والنساء، الذين يعيشون بالمناطق البعيدة والتي يصعب الوصول إليها.

وتندرج هذه العملية في إطار الاستراتيجية الوطنية للقضاء على الحصبة والحميراء وأعراض هذه الأخيرة المسؤولة عن التشوهات الخلقية عند الجنين، التي تراهن وزارة الصحة من ورائها بالخصوص, على تعميم التلقيح ضد الحصبة بنسبة تفوق 95 في المائة.
وتتوخى هذه الاستراتيجية, التي جرى وضعها طبقا لتوصيات المنظمة العالمية للصحة, كذلك إدماج جرعة إضافية للتلقيح ضد الحصبة خلال سن التمدرس (ست سنوات) والكشف والتصريح ورصد حالات الإصابة بالحصبة أو الحميراء عند الطفل, وكذا تأكيد إصابة هذه الحالات عن طريق المختبر.

كما تروم الاستراتيجية التكفل بحالات الحصبة وخاصة تزويد الأطفال بمادة فيتامين "أ" وتتبع وتقييم الحالة الوبائية.

وقامت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم بالمناسبة, بتلقيح أحد الأطفال الرضع ضد داء الشلل, كما أشرفت على عملية تلقيح طفل ضد الحصبة والحميراء, وتلقيح فتاة ضد الحميراء, قبل أن تقوم بزيارة بعض مرافق المركز الصحي.

ولدى وصولها إلى المركز, استعرضت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم تشكيلة من القوات المساعدة قدمت التحية, وتقدم بعد ذلك للسلام على سموها وزيرة الصحة، ياسمينة بادو, ووزيرة الشباب والرياضة، نوال المتوكل, ووزير التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي، أحمد أخشيشن, ووزيرة التنمية الاجتماعية والأسرة والتضامن، نزهة الصقلي, وكاتبة الدولة المكلفة بالتعليم المدرسي، لطيفة العابدة.

كما تقدم للسلام على صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم والي جهة الرباط - سلا-زمور- زعير، حسن العمراني, وعامل عمالة الصخيرات- تمارة، عبد الحق الحوضي, وممثلو المنظمة العالمية للصحة, ومنظمة (اليونيسيف) ومنظمة الأمم المتحدة للسكان بالمغرب, وكذا المدير التنفيذي للمرصد الوطني لحقوق الطفل، سعيد الراجي, إضافة إلى العديد من الشخصيات المدنية والعسكرية.

واغتنم السكان, الذين حضروا بكثافة للمشاركة في هذا النشاط, هذه الفرصة للتعبير من خلال ممثليهم, عن متمنياتهم بالصحة الجيدة لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم, وعن ابتهاجهم لاستئناف سموها لأنشطتها بعدما أجريت لسموها في أكتوبر الماضي عملية جراحية بسيطة.




تابعونا على فيسبوك