جدد المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، بيتر فان فالسوم، أول أمس الثلاثاء، خلال افتتاح الجولة الثالثة للمفاوضات حول الصحراء، تأكيد دعوة الأمم المتحدة "للبرهنة على إرادة سياسية والتفاوض بحسن نية".
وذكرت المتحدثة باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ميشيل مونتاس، خلال لقاء صحافي بمقر الأمم المتحدة، أن فان فالسوم "ذكر، في كلمته الافتتاحية، الأطراف بالدعوة التي وجهها مجلس الأمن في قراره 1783، للبرهنة على الإرادة السياسية، من أجل ضمان نجاح المفاوضات، والتفاوض بحسن نية، والعمل في جو ملائم للحوار".
وأضافت المتحدثة أن فالسوم أشار أيضا إلى أنه "رغم وجود الأمم المتحدة لتسهيل المحادثات بكل السبل الممكنة، فإنه من مسؤولية الأطراف التوصل إلى تسوية".
وانطلقت الجولة الثالثة من المفاوضات حول الصحراء المغربية صباح الثلاثاء الماضي، في منهاست، بضاحية نيويورك تحت رعاية الأمم المتحدة.
وتشارك وفود المغرب و"بوليساريو" والجزائر وموريتانيا في هذه المفاوضات، التي تجري بحضور الوسيط الأممي، بيتر فان فالسوم.
وأوضحت مونتاس أن جدول أعمال اليوم الأول من المفاوضات "تضمن محادثات في جلسة عمومية حول تطبيق قرارات المجلس المناسبة"، مبرزة أن المبعوث الشخصي أجرى أيضا محادثات ثنائية مع المشاركين.
وأضافت أنه وقبل اختتام هذه المفاوضات، فإنه من المنتظر أن تنصب المحادثات أيضا على تحديد السبيل الذي يتعين اتباعه في مسلسل التفاوض.
وكان الأمين العام للأمم المتحدة دعا، في تصريح نشر الاثنين الماضي، الأطراف إلى الشروع في التوجه نحو مرحلة من المحادثات "أكثر تركيزا وجوهرية"، معترفا "بأن ذلك سيتطلب في الآن ذاته المزيد من الوقت والصبر للتفاوض حول تسوية لهذا النزاع، الذي طال أمده، تحظى بالقبول المتبادل من لدن الأطراف".